الأحد، 30 ديسمبر 2012

اللاجئون الازواديون بين. ألم المعاناة وأمل العودة

تتفاقم معاناة اللاجئين الازواديين على حدود دول الجوار  ساعة بساعة كلما تأخر او تضاءل  الدعم المادي والمعنوي من اشقائهم في الدول الاسلامية والعربية, و تقاعست المنظمات والهيئات الدولية عن القيام بدورهم الانساني تجاه هذه الازمة الانسانية, التي يعيشها الشعب الازادي داخل (ازواد  وفي مخيمات اللجوء.  فأعدادهم في ازدياد وآلامهم تتنوع  بطول المكث في هذه الحالة المزرية في ظل انعدام الغذاء والدواء والتعليم والمواساة الاسلامية والإنسانية  على حد سواء, إلا النذر السير الذي لا يساوي حجم الكارثة والخطب الجلل , وبين ركام هذا البؤس والشقاء والتعب والعناء, أمل يلوح في الأفق القريب ان شاء الله في العودة إلا ارض ازواد حيث تخف الماسي والأحزان بلقاء الاهل والأصدقاء. ويلتئم جرح الغربة  وألم البطون والأسقام .
وفي خضم هذا الوصف المرير لحال اللاجئين الازواديين
توجد جهود يجب ان تذكر فتشكر من بعض أشقائنا في الدول الاسلامية والعربية سواء المستقبلة منها للاجئين على اراضيها كموريتانيا- والجزائر- والنيجر- وبوركينافاسو) أم التي قدمت يد المساعدة لهم وكذا المنظمات  والهيئات الدولية.
فقد قامت الندوة العالمية  للشباب الاسلامي بزيارة مخيمات اللاجئين في النيجر حيث تقول: اللجنة التي زارتهم: بلغ عدد اللاجئين(70.000) حتى الآن، من النساء والأطفال والرجال والشيوخ، وهم موزعون على ثلاث مناطق بالنيجر:
1-    (ولاية تيلابيري  - فللنجي – أبلاخ).
2-    (ولاية تيلابيري  - فلنجي – أيورو).
3-    (ولاية ولام – توتي كويندي – منقازي).وكانت هذه المنطقة الثالثة هي أول ما زرناها، وتفقدنا فيها أحوال اللاجئين، ....
أوضاعهم الإنسانية ,,
حالة النازحين لا توصف، وأوضاعهم الإنسانية مؤلمة، والمناطق التي لجؤوا إليها في النيجر مناطق فقر ومجاعة، وهي المناطق المجاورة لجمهورية مالي؛ لأنها صحراوية شديدة الحرارة، التي تصل بالنهار إلى ما يقرب من 50 درجة مئوية، وتصل ليلاً إلى 39 درجة مئوية، كما تنعدم الرؤية من الرمال والتربة.. كل هذه الأوضاع أوجدت بينهم كثيراً من الأمراض، حتى الماء الذي هو أساس الحياة لا يوجد ولا يتوفر، فقد رأيناهم يشربون من المستنقعات الآسنة البعيدة عنهم، ويذهبون إليها، ويحملون منها الماء لأماكن تجمعهم، بالعربات والدواب.
وفي موريتانيا ..
وصل العدد حوالي 200 ألف من اللاجئين الأزواديين في المخيمات التي أنشأتها الحكومة الموريتانية على طول حدودها الشرقية مع دولة أزواد، في ظل ظروف أقل ما يقال عنها إنها سيئة بسبب ما يصفه اللاجئون ببطء إجراءات وكالة الأمم المتحدة للاجئين، وغياب المنظمات الإغاثية العربية والإسلامية.
يشكو اللاجئون الأزواديين من عدم موائمة خيام اللجوء التي توفرها وكالة اللاجئيين للبيئة الصحراوية الصعبة والتي ترتفع درجة الحرارة فيها إلى قرابة الخمسين درجة مئوية وربما تفوقها، مؤكدين أنه يبدو أن الأمم المتحدة لم تخطط لحصول لجوء في هذه المنطقة رغم التهابها، ولذلك فالخيام التي توفرها تناسب المناطق الباردة لشدة حرارتها، لكنها في هذه المناطق تتحول إلى وسيلة لطبخ "الجالسين فيها".
ويقول اللاجئون الأزواديون إنهم يعتمدون حتى الآن على ما تقدمه الحكومة الموريتانية، واصفين إجراءات الوكالة الدولية للاجئين "بالبطيئة" لكن الأخيرة قامت في الفترة الأخيرة بتأجير مستودع كبير في مدينة باسكنو على بعد عدة كيلومترات من مخيم اللاجئين، كما وفرت مئات الخيم
للاجئين، وتقوم من حين لآخر بتوزيع بعض المواد الغذائية.
في الجزائر ,,
بلغ عدد اللاجئين 35 ألف فروا نحو التراب الجزائري، حسب إحصائيات المنظمات الدولية، وما استدعى من السلطات الجزائرية تقديم الواجب الإنساني بفتح مخيم لاستقبال اللاجئين بمنطقة تيمياوين

وأعلنت جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية، إطلاق حملة وطنية لإغاثة اللاجئين الازواديين بمخيم تيمياوين بأقصى الجنوب.
وفي مخيمات بوركينا فاسو ,,
قال: مسؤول بالأمم المتحدة غوتيرس  نحاول نحن و منظمات الإغاثة توفير الاحتياجات الأساسية مثل المياه والطعام والرعاية الصحية

وأشارت مفوضية شؤون اللاجئين إلى أنها تعاني من شح كبير في التمويل على الرغم من تبرع من الولايات المتحدة بمبلغ 10 ملايين دولار ومساهمات من بلدان أخرى. وقد تلقت المفوضية 49.9 مليون دولار من المبلغ المطلوب لتوفير المساعدات الطارئة والبالغ 153 مليون دولار.
وخلال زيارته لمخيم دامبا، زار المفوض السامي مركز تسجيل اللاجئين الذي يقوم بجمع المعلومات لتلبية احتياجاتهم.
وقال غوتيرس "عندما يكون لديك أكثر من 250.000 شخص في منطقة صحراوية في بلدان غير ساحلية ومشاكل لوجستية وعندما تكون تلك البلدان نفسها تواجه ظروفا غير عادية فذلك يعني أن كل الموارد المتوفرة لا تتناسب وحجم الاحتياجات، ولهذا آمل أن يتركز اهتمام المجتمع الدولي على حل الوضع في مالي.

الأحد، 23 ديسمبر 2012

الحرب على أزواد كارثة إنسانية وأزمة أمنية غير مسبوقة

بسبب فرنسا وتجار المصالح نلاحظ أن نساء أزواد يلتحفن فرشهن عند زيارة الغرباء خوفا من التعري ...ألا يكفي ذلك يا فرنسا؟؟
بسبب فرنسا وتجار المصالح نلاحظ أن 99% من ابناء شعب أزواد فقراء بؤساء يعيشون في العراء منذ 50 عاما ...ألا يكفي ذلك يا فرنسا ...؟؟ 
بسبب فرنسا وتجار المصالح نلاحظ أن 99% من ابناء شعب أزواد لا سقف لهم يقيهم الحر والقر ولا فرش ولا ألحفة ولا أخذية ولا ماء ولا طعام ... 
ألا يكفي ذلك يا فرنسا..؟
بسبب فرنسا وتجار المصالح نلاحظ أن حكومات جنوب مالي العنصرية تنهب الشعب الأزوادي منذ 50 عاما بلا حسيب ولا رقيب .. ولا تقدم له في المقابل لا تعليما ولا علاجا ولا حماية ...ألا يكفي ذلك يا فرنسا..؟ 
بسبب فرنسا وتجار المصالح نلاحظ أن 99% من شباب أزواد بلا مستقبل ولا عمل ولا أمل وقد بلغوا الأربعين من العمر والثلاثين وهم لا يعرفون حتى الهجاء...! 
بسبب فرنسا وتجار المصالح نلاحظ أن نساء أزواد يبحثن عن الأمل المفقود والحرية المسلوبة ويطالبن العالم بنصيبهن من الإنسانية منذ 50 عاما..أين الإنسانسية؟؟ 
بسبب فرنسا وتجار المصالح نرى أطفالا صغارا أزواديين رضّعا محمولين على الأكتاف بين الدول ونرى أمهات مرضعات لم يذقن طعم الإستقرار يوما من الأيام منذ 50 عاما... ألا يكفي ذلك يا فرنسا؟؟
بسبب فرنسا وتجار المصالح شعب أزواد أصبح أمة مهاجرة كتب عليها الشقاء تهاجر بحثا عن الأمن وأبسط سبل العيش منذ 50 عاما ...ألا يكفي ذلك يا فرنسا؟؟ 
بسبب فرنسا وتجار المصالح أصبح شعب أزواد شعبا متسولا يبحث عن لقمة العيش  في مشارق الأرض ومغاربها تحاصره الجيوش وتطارده ليلا ونهارا...ألا يكفي ذلك ذلك يا فرنسا..؟ 
بسبب فرنسا وتجار المصالح نلاحظ أن شباب أزواد عاطلون عن العمل فاقدون للأمل يتجمهرون في الطرقات يبحثون عن العمل والأمل والقليل من القليل منذ 50 عاما ...ألا يكفي ذلك يا فرنسا.. ؟؟
 
بسبب فرنسا وتجار المصالح أصبح شعب أزواد شعبا متسولا يبحث عن لقمة العيش  في مشارق الأرض ومغاربها تحاصره الجيوش وتطارده ليلا ونهارا...ألا يكفي ذلك ذلك يا فرنسا..؟  
بسبب فرنسا وتجار المصالح شعب أزواد يعيش في الخيام المهترئة في ظروف مناخية قاسية في أشد مناطق العالم حرارة تصبحهم العواصف العاتية وتمسيهم منذ 50 عاما ...ألا يكفي ذلك يا فرنسا ..؟؟ 
بسبب فرنسا وتجار المصالح  أطفال ونساء شعب أزواد يلجئهم الفقر المدقع والحاجة المستمرة والبؤس والشقاء إلى انتظار الأمل أياما وأياما في الشمس الحارقة يتقاسمون القليل ولا ينتظرون الكثير ولا يملكون من الدنيا إلا ما يجود به عليهم الصليب النصراني أو القس الفلاني أو المنظمة النصرانية ..ألا يكفي ذلك يا فرنسا..؟
بسبب فرنسا وتجار المصالح اللاجئون الأزواديون يهربون من جيش مالي العنصري القاتل السفاح ويتكدسون مثل الحيوانات في جنوب الجزائر وشرق موريتانيا وشمال بوركينا فاسو وغرب النيجير..منذ 50 عاما ...ألا يكفي ذلك يا فرنسا..؟؟
بسبب فرنسا وتجار المصالح  أطفال ونساء شعب أزواد يلجئهم الفقر المدقع والحاجة المستمرة والبؤس والشقاء إلى انتظار الأمل أياما وأياما في الشمس الحارقة يتقاسمون القليل ولا ينتظرون الكثير ولا يملكون من الدنيا إلا ما يجود به عليهم الصليب الأسود أو القس الفلاني أو المنظمة النصرانية ..ألا يكفي ذلك يا فرنسا..؟  
بسبب فرنسا وتجار المصالح شعب أزواد لا يملك ما يقله من المطايا سوى الحمير الهزيلة التي قد لا يجد صاحبها ما تأكله في سنوات الجفاف العجاف فتموت وتجيّف ويبقى صاحبها راجلا حافيا يحمل متاعه بين الدول بينما يمتطي أبناء فرنسا أفخم أنواع السيارات منذ 50 عاما ... ألا يكفي ذلك يا فرنسا.؟
بسبب فرنسا وتجار المصالح  أطفال ونساء شعب أزواد يلجئهم الفقر المدقع والحاجة المستمرة والبؤس والشقاء إلى انتظار الأمل أياما وأياما في الشمس الحارقة يتقاسمون القليل ولا ينتظرون الكثير ولا يملكون من الدنيا إلا ما يجود به عليهم الصليب الأسود أو القس الفلاني أو المنظمة النصرانية ..ألا يكفي ذلك يا فرنسا..؟   
بسبب فرنسا وتجار المصالح اللاجئون الأزواديون يهربون من جيش مالي العنصري القاتل السفاح ويتكدسون مثل الحيوانات في جنوب الجزائر وشرق موريتانيا وشمال بوركينا فاسو وغرب النيجير..منذ 50 عاما ...ألا يكفي ذلك يا فرنسا..؟؟   
يوم الخميس 20 / 12 / 2012
يوافق اليوم العالمي للتضامن الإنساني ...والإنسان الأزوادي يتساءل
أين العالم مما يجري للشعب الأزوادي من تهميش وتشريد وقتل 
وتجويع وترويع..... أم أن النظام العالمي ينحاز لقوم دون قوم ....؟
بسبب فرنسا وتجار المصالح يتيه الأزواديون في الأرض منذ 50 عاما ليس لهم دولة توفر لهم الضروريات الأساسية التي يحتاجها أي كائن حي ليبقى على قيد الحياة مثل المأوى والماء والأمن والطعام والدواء ... ألا يكفي ذلك يا فرنسا..؟؟
بسبب فرنسا وتجار المصالح لا تجد الأم الأزوادية فناءا تتقيه للبرد القارص هي وأطفالها إلا أكواما من الأعواد الهشة المتراكمة التي لا تذكر من رآها إلا بقنّ الدجاج.. ألا يكفي ذلك يا فرنسا...؟
بسبب فرنسا وتجار المصالح لم يذق أبناء الشعب الأزوادي طعم الإستقرار منذ 50 عاما ولم يعرفوا للأمن معنى .. وتجدهم مهاجرين مغتربين مشتتين مرتحلين مشرقين ومغربين جيئة وذهابا لا تقبلهم أية دولة مواطنين لها ولا يعطيهم المجتمع الدولي حقهم الشرعي في تقرير مصريرهم ..وهاهي فرنسا الملحدة الكافرة الغاشمة الظالمة المستعمرة الجشعة تحشد أتباعها الأفارقة العنصريين وحلفاءها الكافرين لاحتلال بلادهم من جديد وإعادتهم إلى عهد الإستعمار والإستبداد بحجة توحيد ما يسمى مالي.. ألا فلتعلم فرنسا وحلفاءها وأتباعها أن لحم الشعب الأزوادي أصبح مُرًّا وأن عهد الإستعمار قد انتهى وذهب إلى غير رجعة إن شاء الله تعالى...فإما أن تعطي الأزواديين حقهم هي وأتباعها في حكم بلادهم وإما أن ينتزعوا ذلك الحق بين أنياب خنازيرها القذرة النتنة...وحينها لن يكون لها نصيب من بلادنا غير ما كان لغيرها من دول العالم...وسيأتي يوم لا تستطيع فيه خنازير فرنسا أن تطأ شبرا من أرض أزواد إلا مسالمة طائعة تحت مسمى"المعاهدين تُجّارا أو عمّارا للأرض" بإذن الله تعالى..
بسبب فرنسا وتجار المصالح لا يستطيع أطفال أزواد أن يحصلوا على قطرة من الماء لإرواء الظمأ وإطفاء لهيب الطوى إلا بعد قطع أميال وأميال على ظهر الحمير الهزيلة أو ربما مشيا على الأقدام في الغالب لأن أقرب بئر من الحي قد تكون هي ذات البئر التي لا يوجد في المنطقة الفلانية المكتظة بالسكان غيرها..ألا يكفي ذلك يا فرنسا..؟
بسبب فرنسا وتجار المصالح اللاجئون الأزواديون يهربون من جيش مالي العنصري القاتل السفاح ويتكدسون مثل الحيوانات في جنوب الجزائر وشرق موريتانيا وشمال بوركينا فاسو وغرب النيجير..منذ 50 عاما ...ألا يكفي ذلك يا فرنسا..؟؟ 
بسبب فرنسا وتجار المصالح لا يملك الإنسان الأزوادي مكانا يطهو فيه طعامه ولا يملك إناءا يطهو فيه ولا يملك موقدا يطهو عليه هذا طبعا إذا وجد طعاما يطهوه!!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح يحمل أطفال أزواد أحلامهم على أكفهم في مخيمات اللاجئين غدوا وعشيا يمنون أنفسهم بدولة مستقلة تؤويهم مثل كل البشر..إلا أن ذلك الحلم لم يتحقق قط...لأن فرنسا وتجار المصالح حولوه إلى كابوس مرعب...!!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح يعيث جيش جنوب مالي في الأرض فسادا منذ 50 عاما يقتل الشيوخ والنساء والأطفال والشباب وينتهك حقوق الإنسان...ولا يردعه رادع من الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا محكمة لاهاي ..كأن الأزواديين ليسوا من البشر..!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح لا تكاد المرأة الأزوادية تجد مقيلا أو مبيتا إلا في غابة موحشة لا تذكرك إلا بمساكن الجن ...في وقت تتقاسم فيه فرنسا وحلفاءها خيرات بلادنا وتقيدنا بقوانينها الإستعمارية الظالمة...فنسأل الله تعالى أن يهلك أشرار فرنسا ويكفينا شرهم هم وأتباعهم وأعوانهم وحلفاءهم من تجار المصالح...آمين..
بسبب فرنسا وتجار المصالح نلاحظ أن أول درس يتلقاه الطفل الأزوادي في الغالب هو أن حصته من الماء في اليوم والليلة لا يمكن أن تصل إلى أكثر مما يبلّ به ريقه إذا اشتد به العطش..لذا اشتهر أن أول شيء يتعلمه الطفل الأزوادي هو البحث عن الماء!

بسبب فرنسا وتجار المصالح يعيش الشعب الأزوادي حياة بائسة ملؤها الشقاء والتعاسة والنكد ولا تكاد الضروريات الأساسية تكتمل حتى لمن يصنف عندهم ضمن الأسر الغنية..؟

بسبب فرنسا وتجار المصالح يحمل أطفال أزواد أحلامهم على أكفهم في مخيمات اللاجئين غدوا وعشيا يمنون أنفسهم بدولة مستقلة تؤويهم مثل كل البشر..إلا أن ذلك الحلم لم يتحقق قط...لأن فرنسا وتجار المصالح حولوه إلى كابوس مرعب...!!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح يعيث جيش جنوب مالي في الأرض فسادا منذ 50 عاما يقتل الشيوخ والنساء والأطفال والشباب وينتهك حقوق الإنسان...ولا يردعه رادع من الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا محكمة لاهاي ..كأن الأزواديين ليسوا من البشر..!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح نجد النساء الأزواديات الحرائر العفيفات الطاهرات المؤمنات المجاهدات واجمات صامدات صابرات صامتات حزينات يجلسن في العراء غدوا وعشيا ينتظرن الأمل المفقود..بينما تحشد فرنسا جيوشها لغزو بلادهن..!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح يحمل أطفال أزواد أحلامهم على أكفهم في مخيمات اللاجئين غدوا وعشيا يمنون أنفسهم بدولة مستقلة تؤويهم مثل كل البشر..إلا أن ذلك الحلم لم يتحقق قط...لأن فرنسا وتجار المصالح حولوه إلى كابوس مرعب...!!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح تجد الأطفال الأزواديين حفاة عراة غرلا في كل مكان..!
لقد حذرت وكالة أنباء أممية من أن التدخل العسكري في مالي قد 
ينعكس بتنقل 700.000 شخص و انتشار الميليشيات و تفاقم 
الهجومات الإرهابية في بلدان المجموعة الاقتصادية لدول غرب 
افريقيا.
كما يشمل نزوح 700.000 شخص حوالي 300.000 مرحّل 
داخلي (مقابل 199.000 حاليا) و 407.000 لاجئ (مقابل 
157.000 اليوم) حسب وكالة الأنباء التابعة لمكتب تنسيق 
الشؤون الانسانية للأمم المتحدة.
بسبب فرنسا وتجار المصالح لا يكاد المرضى في أزوادي يجدون مكانا يتلقون فيه العلاج إذا اشتد بهم الوجع ونزلت بهم الأسقام...ولا يجدون دواء يشترونه في قراهم وأريافهم ومواطنهم التي يسكنونها ولا يجدون طبيبا يشخص لهم العلل ويصف لهم الدواء وإن وجد الطبيب فستكون أجرته غير مقدور عليها...
بسبب فرنسا وتجار المصالح لا تكاد المرأة الأزوادية تجد مقيلا أو مبيتا إلا في غابة موحشة لا تذكرك إلا بمساكن الجن ...في وقت تتقاسم فيه فرنسا وحلفاءها خيرات بلادنا وتقيدنا بقوانينها الإستعمارية الظالمة...فنسأل الله تعالى أن يهلك أشرار فرنسا ويكفينا شرهم هم وأتباعهم وأعوانهم وحلفاءهم من تجار المصالح...آمين..
حسب إحصاء أخير للمحافظة السامية للاجئين فإن اللاجئين 
الأزواديين الموجودين في موريتانيا بل ومخيم مبرة وحدها بلغ 
حتى الآن حوالي 54117 لاجئ..
بسبب فرنسا وتجار المصالح يعيث جيش جنوب مالي في الأرض فسادا منذ 50 عاما يقتل الشيوخ والنساء والأطفال والشباب وينتهك حقوق الإنسان...ولا يردعه رادع من الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا محكمة لاهاي ..كأن الأزواديين ليسوا من البشر..!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح يعيث جيش جنوب مالي في الأرض فسادا منذ 50 عاما يقتل الشيوخ والنساء والأطفال والشباب وينتهك حقوق الإنسان...ولا يردعه رادع من الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا محكمة لاهاي ..كأن الأزواديين ليسوا من البشر..!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح يعيث جيش جنوب مالي في الأرض فسادا منذ 50 عاما يقتل الشيوخ والنساء والأطفال والشباب وينتهك حقوق الإنسان...ولا يردعه رادع من الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا محكمة لاهاي ..كأن الأزواديين ليسوا من البشر..!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح يعيث جيش جنوب مالي في الأرض فسادا منذ 50 عاما يقتل الشيوخ والنساء والأطفال والشباب وينتهك حقوق الإنسان...ولا يردعه رادع من الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا محكمة لاهاي ..كأن الأزواديين ليسوا من البشر..!!
بسبب فرنسا وتجار المصالح يعيث جيش جنوب مالي في الأرض فسادا منذ 50 عاما يقتل الشيوخ والنساء والأطفال والشباب وينتهك حقوق الإنسان...ولا يردعه رادع من الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا محكمة لاهاي ..كأن الأزواديين ليسوا من البشر..!!


فضلا عن القتلى و الجرحى فإن الوكالة الأممية تعتبر أن النتائج 
على الصعيد الانساني تتمثل في النزوح الجماعي و العنف العرقي 
و بعث الخلايا الارهابية المتواجدة في جنوب مالي و في المنطقة.
أما الانعكاسات الأخرى فتتمثل حسب الوكالة في هدم البنية التحتية 
و تقلص الخدمات القاعدية في الشمال و في الجنوب من البلد 
وتذبذب الأسعار و تنامي اللاأمن و سوء التغذية.
فضلا عن القتلى و الجرحى فإن الوكالة الأممية تعتبر أن النتائج 
على الصعيد الانساني تتمثل في النزوح الجماعي و العنف العرقي 
و بعث الخلايا الارهابية المتواجدة في جنوب مالي و في المنطقة.
أما الانعكاسات الأخرى فتتمثل حسب الوكالة في هدم البنية التحتية 
و تقلص الخدمات القاعدية في الشمال و في الجنوب من البلد 
وتذبذب الأسعار و تنامي اللاأمن و سوء التغذية.
*** *** ***
الخلاصة:
إن الإتحاد الوطني الأزوادي يندّد بشدة ويستنكر سياسة فرنسا وأعوانها وأتباعها وحلفاءها من تجار المصالح تجاه الشعب الأزوادي المسلم ويدين كل ما نتج عن تلك السياسة العنصرية من أشكال وأنواع وأصناف العنف والتّهميش والإقصاء والتّهجير والتجويع والتجهيل والقتل والتشريد الذي مارسته القوى الإستعمارية ضد الشعب الأزوادي في بلاده ظلما وعدوانا على مدى 50 عاما بسبب دينه ولونه وعرقه...
ويطلب الإتحاد من قادة العالم الحر النزيه العادل ومنظماته الإنسانية أن تنصف الشعب الأزوادي وتمنع فرنسا وتجار المصالح من تكرار سيناريو زمن الإستعمار الذي تحاول إمراره على مرأى ومسمع العالم هذه المرة..!
فإن لم ينصف العالم شعب أزواد وينقذه ويمنحه حقه في تقرير المصير فلا شك أن العالم كله سيكون شريكا في هذه المؤامرة الخطرة التي ستكون نتيجتها حرب على أزواد...وهي حرب ستنتج عنها كارثة إنسانية وأزمة أمنية غير مسبوقة..!
إنا لله وإنا إليه راجعون حسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير