‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهيئة الإعلامية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهيئة الإعلامية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 أبريل 2013

رئيس المؤتمر الوطني الأزوادي سنحاكم فرنسا على جرائمها في أزواد

أبو بكرالأنصاري رئيس المؤتمر الوطني الأزوادي” للحدث الأزوادي ” شعبنا سوف يطالب فرنسا بتعويضات على جرائمها في أزواد وبمحاكمة قادة الاليزيه وأركان الحكم الباريسي كمجرمي حرب


أبوبكر الأنصاريحاوره محمد حمادة الأنصارى – الرباط
قال أبو بكر الانصارى رئيس المؤتمر الوطني الأزوادى إن شعبه سوف يطالب فرنسا بتعويضات بسبب حملتها العسكرية ولمساندتها لعمليات التطهير العرقي التي يقوم بها جيش مالي بحق العرب والطوارق الأمازيغ في أزواد كالتعويضات التي تدفعها ألمانيا بعد المحرقة النازية
وأيضا التي يطالب بها الأرمن تركيا بعد الإبادة التي تعرضوا لها في الحرب العالمية الأولى كما تطرق لتداعيات الحرب على مستقبل هولاند وحزبه
وأشاد الاستاذ ابوبكر بالمغرب فى الحوار الذى اجراه معه موقع الحدث الازوادى الالكترونى واصفا إياه بالمرحلة المهمة في مسيرته الإعلامية والسياسية كما أثنى على الشخصيات المغربية المهمة التي تعرف عليها خلال وجوده في الرباط
و تحدث عن خلافات فرنسا مع بعض دول الربيع العربي وتركيا على خلفية الحرب الفرنسية في شمال مالي كما تطرق للمشروع الوطني الأزوادي الذي يناضله من اجله مبينا أنه يهدف لبناء دولة أزوادية في الأقاليم الثلاثة غاو وتمبكتو وكيدال فيدرالية وذات نظام برلماني يتم فيها تقاسم المواقع القيادية بشكل توافقي بين كافة أبناء البلد ضمن دستور وطني للأصالة والمعاصرة يكتبه أبناء أزواد
وفيما يلي نص المقابلة التى اجراها موقع الحدث مع المسؤول الازوادى .
س: هل تأزم العلاقات بين فرنسا من جهة ومصر وتونس من جهة أخرى ناجم عن الأحداث في مالي، كيف تقرؤون ذلك؟ وهل هذا ضمن الإطار الواقعي للأزمة المالية التي بدأت تظل بظلالها على الدول المحيطة بها؟
جواب: هذه الخسائر المالية سببتها الحرب في مالي لفرنسا منها انحسار دورها العالمي، لأن انشغال فرنسا بمالي جعلها تكون غائبة عن كثير من الملفات الإقليمية والدولية، كذلك فإن دول الربيع العربي وخاصة مصر وتونس يرفضون الحملة الفرنسية على ازواد وهذا ما جعل القيادة الفرنسية تتخذ مواقف ضد هاتين الدولتين في الربيع العربي، وأن فرنسا من تقف وراء الأزمات التي تحدث في تونس الآن والتي بسببها تعطل تشكيل الحكومات عدة مرات، لأن فرنسا تاجرت بملف مقتل شكري بلعيد الزعيم المعارض لكي تفسد على حركة النهضة المناهضة للحرب الفرنسية في مالي، وبالتالي هدف فرنسا الأول والأخير هو إجهاض الربيع الذي تشهده تونس، لأن تونس أقصت زين العابدين بن علي الابن المدلل لباريس ، وبالتالي تحاول فرنسا أن تخرب الربيع التونسي، وفي مصر نفس الشيء، فمصر ترى أن لباريس دور في تأليب المعارضة وخاصة جماعة عمرو موسى وجماعة البرادعي لأن فرنسا ترى أن تصريحات مرسي ضد الحرب الفرنسية عدائية تجاهها
..س : فى ظل هذه الأحداث و هذه المجريات والتشابكات السياسية إلى أين تذهب مالي برأيكم؟
جواب : الحقيقة هناك ضغوط تمارس على فرنسا من أجل إنهاء عملياتها العسكرية وحل المشكلة في مالي على طريقة شمال وجنوب السودان أو شمال وجنوب كوريا، هذا هو الحل المتاح لفرنسا، أما إذا واصلت فرنسا سياسة الهروب إلى الأمام كما تفعل الآن فإن النتيجة ستكون انهيار الحزب الاشتراكي الفرنسي كما انهار حزب كاديما، والنتيجة البعيدة المدى هي تلاشي فرنسا كدولة محورية في أوروبا كقوة كبرى كما تلاشى الاتحاد السوفييتي قبلها وكما تلاشت قوى أخرى قبلها، وبالتالي ليس أمام فرنسا سوى حلين إما أن تنظر إلى هذه القضية وتحلها شمالا وجنوبا، كدولتين متجاورتين متعايشتين أو تستمر بما هي فيه الآن وتؤدي إلى انهيار فرنسا كدولة عظمى في المدى البعيد
س ما هي إستراتيجيتكم لمواجهة فرنسا سياسيا وإعلاميا وقانونيا ؟
جواب : سوف نواجه فرنسا داخليا عبر التحالف مع الجاليات والأقليات الرافضة للحرب في ازواد للتنسيق معها للتصويت عقابيا ضد الرئيس فرانسوا هولاند والحزب الاشتراكي
و قانونيا برفع دعوى قضائية بحق هولاند ووزير دفاعه ومدير مخابراته ومديري توتال واريفا لدورهم في العدوان على شعبنا ومحاكمتهم بمحاكم جرائم الحرب في لاهاي
كما سنرفع دعوة قضائية ضد فرنسا من أجل دفع تعويضات للشعب الأزوادي مثل التي تدفعها ألمانيا بعد المحرقة او كالتي تطالب بها أرمينيا والجاليات الأرمينية بعد الإبادة التي تعرضوا لها على يد الدولة العثمانية
كما سنطالب فرنسا بتعويضات للشعب الأزوادي عن التجارب النووية الفرنسية في الستينيات والتي أدت الى تغيرات مناخية خطيرة أبرزها موجات الجفاف التي عصفت بالصحراء الكبرى عام 1973 والتي بموجبها دفنت مئات الالأف من الواحات وقضي على النهضة الزراعية وأدى إلى نفوق المواشي والحيوانات البرية وانقراض أنواع كثيرة من حيوانات الصحراء الإفريقية
س : تصريحات الرئيس التشادي حول مسؤولية الجيش التشادي عن مقتل قياديين في القاعدة في أزواد، رفضتموها جملة وتفصيلا فما مرد هذا التشكيك؟
جواب : هذا التشكيك مصدره وزير الدفاع الفرنسي شكك والحركة الوطنية لتحرير أزواد نسبت إلى نفسها مقتل مختار بلعوار
أما الجزائريون فقالوا أنهم يحللون الحمض النووي لبعض أقارب أبو زيد حتى يتأكدوا من مقتله، وقد أكد الاليزي مقتل ابو زيد ونسبه لشجاعة الجيش الفرنسي
أما بالنسبة لمختار بلعور فإن المواقع الأخبارية شككوا في ذلك، لكن سواء مقتل بلعور أو أبو زيد هذا لا يغير شيئا من المعادلة في تشاد، هذه الدولة التى تعاني الان من وضع صعب، والرئيس التشادي أرسل 2500 من القوات التشادية للقتال في ازواد، ويحارب في أرض لا ناقة له فيها ولا جمل وأرسل ابنه وقائد القوات الخاصة الذي افشل عدة محاولات انقلابية
مقتل قائد القوات التشادية في مالي كان ضربة لنظام الحكم في تشاد، فهذا الرجل هو المسؤول عن التوريث في تشاد فهو الذي يتولى رعاية نجل الرئيس التشادي كخليفة لوالده في الرئاسة، وهو أيضا الذي أحبط عدة محاولات انقلابية في تشاد، وهو الذي قمع الثورة 2008 التي كادت تطيح بالرئيس التشادي وهو الداعم لحركة دار فور العدل والمساواة وأيضا لحركة عبد الواحد نور وهو رقم صعب في المعادلة الدارفورية لأنه هو الداعم للحركات التي تناهض نظام الحكم في السودان
وبالتالي فإن مقتله يعني خسارة لنظام الحكم التشادي وقد شجع المعارضة التشادية على الانتفاضة ضد نظام الحكم في انجمينا ، ولا ندري إذا ثارت الأوضاع في تشاد هل ستنقل فرنسا جيشها من مالي إلى تشاد لتحمي الرئيس ديبي ، أو تتركه لمصيره المحتوم وتتفرغ لنهب اليورانيوم في شمال أزواد، والآن نظام الحكم في تشاد في خطر، والوضع هناك مرشح لثورة شعبية مسلحة لأن الرجل الذي كان يضرب المعارضة التشادية قد مات في شمال مالي، وبالتالي أصبح نظام الحكم مكشوفا أمام أي هزة داخلية أو خارجية وقد أعلنت حالة الطوارئ في البلاد والمعارضة أعلنت الحرب على النظام وهناك عمليات انشقاق داخل الجيش التشادي وانضمام خيرة ضباطه للمعارضة كما تعرض الرئيس ديبي لمحاولة اغتيال من طرف المؤسسة العسكرية
س : ما هو المشروع الوطني الأزوادي الذي يدافع عنه تياركم الذي انبثق منه المؤتمر الوطني الأزوادى
جواب : المشروع الوطني الأزوادي الذي تعمل القوى الوطنية على تحقيقه ومنها التيار الوطني ” المؤتمر الوطني الأزوادي ” يقضي ببناء دولة أزوادية فيدرالية مكونة ثلاثة أقاليم رئيسية ” غاو و تمبكتو و كيدال ” لكل إقليم برلمان محلي وحكومة محلية بالإضافة إلى البرلمان الاتحادي الأزوادي و أن تكون هناك حكومة اتحادية أزوا دية ويكون النظام المحلي لكل إقليم برلماني يختار نوابه المحليون المناصب السيادية داخله بشكل توافقي بين القبائل والتنظيمات ضمن قانون داخلي يكتبه أبناء كل إقليم
إن النضال السلمي أجدى وأنفع للقضايا العادلة من الحروب والصراعات وأن المقاومة الذكية عبر القلم أفضل من العنتريات الكاذبة
س ..عبرتم عن ملاحظاتكم واعتراضكم على طريقة تناول الإعلام الفرنسي والقطري لموضوع أزواد وربط ذلك بما يسمى بالربيع العربي ، تحديدا ما هو الذي لا توافقون عليه في طبيعة هذه التغطية؟
جواب: الإعلام الفرنسي يحاول أن يسلط الضوء على حرب أخرى تجري في مكان آخر من العالم غير الحرب التي تجري على أرض الواقع لأنهم يقدمون التحليلات الأمنية والأخبار المغلوطة، ويتكلمون عن حرب كأنها تجري في جزيرة قبرص أو مكان آخر غير أزواد، ويحاولون أن يشيدوا بانتصارات وهمية وغيرها من الأمور ويضخمونها، وكذلك يحاولون زرع الفتنة بين الأزوادين وضربهم بعضا ببعض، وبالتالي فإن الإعلام الفرنسي هو إعلام يحاول أن يعتم على الحقائق على الأرض، ويقوم بفبركة أشياء وهمية، وحتى المحللين في بعض القنوات الفرنسية يقدمون تحليلا سطحية للأمور ويحاولوا أن يظهروا فرنسا وكأنها جاءت كي تنشر ديمقراطية تعددية وانتخابات حرة، ولكن الأمر عكس ذلك تماما
وأما قناة الجزيرة فهي قناة تابعة للحكومة القطرية وهي تغطي الأحداث بما يخدم السياسة الخارجية للإمارة الخليجية ، وبالتالي هناك صفقة بين قطر والجزائر، ومن ثمار هذه الصفقة تعيين رئيس تحرير لقناة الجزيرة من اصول جزائرية وكلما صار حديث عن أزواد يأتي بخبراء ومحللين من خارج الإقليم ومن خارج أبناء أزواد كي يقولوا ما يريدون، فأغلبهم يحاول أن يربط القضية بالإرهاب، أو يحاول أن يعطي مالي شرعية لما تقوم به، أو يحاول أن يبارك التدخل الفرنسي بحيث يكون صوت شعبنا غائب عن التغطية ونتمنى أن تعود قطر إلى كما كانت عليه سنة 2008 بالنسبة للشأن الأزوادي، ويتصلون بأبناء أزواد كي ينقلوا وجهة النظر الأزوادية، لكن هذا الأمر الآن غير متوفر
س: حدثنا عن علاقاتكم بالأمير محمد علي الانصارى ومسيرته النضالية وتأثيره على قضية أزواد ؟
جواب : لقد كنت أعتبر الأمير محمد علي اغ الطاهر بمثابة الجد بالنسبة لي وكان صاحب فضل كبير على والدي وقد التقيته أول مرة عام 1977 بعد إطلاق سراحه وذهابه للديار المقدسة لأداء فريضة الحج بالسعودية كما كان يخصني بود خاص بين إخواني وأبناء عمومتي وقد وصفني الأمير محمد ذات مرة وأنا في السابعة من عمري بأني من أولياء الله الصالحين وتوقع أن يكون لي دور كبير في القضية الأزوادية وقد مول رحمه الله دراستي بعد وفاة أبي عام 1978 حتى أصبحت إعلاميا عام 1991
وفي عام 1991 انخرطت في العمل الوطني الأزوادي وكنت مقربا منه وكان شديد الفرح بانضمامي للجبهة الشعبية لتحرير أزواد وبقيت إلى جانبه أتعلم حب الوطن والعمل تحريره ووحدة أبنائه وأحاول تلقين الأجيال الجديدة ما تعلمته من الأمير
وقد بدأ الأمير نضاله من أجل تحرير الوطن والشعب منذ نعومة أظافره وتولى إمارة تمبكتو وهو في “الحادية والعشرين ” من عمره وأظهر معارضة للاحتلال الفرنسي وكان عام1941 فاصل في حياته حيث توجه إلى ليبيا ومنها إلى العراق ومصر والسعودية فتعرف على الملك إدريس السنوسي في ليبيا الذي سوقه أمام الملك غازي ملك العراق ورئيس حكومته نوري السعيد أشهر رجل دولة شرق أوسطي في القرن العشرين ثم الملك فاروق في مصر والملك عبد العزيز في السعودية وطلب منهم دعمه في الحصول على الاستقلال لبلاده عن الاستعمار الفرنسي
وعمل مع الملك محمد الخامس إبان ثورة الملك والشعب حيث جيش الأمير محمد علي أبناء الصحراء الكبرى من القبائل الطوارقية والحسانية للتضامن مع الملك محمد الخامس ومع قضايا المغرب العادلة وخصوصا قضية وحدته الترابية وساند ايضا قادة المقاومة في شمال إفريقيا الجزائر والمغرب وموريتانيا ضد الاستعمار الفرنسي والاسباني كما كان له الفضل الكبير في التقريب بين القوى المطالبة بالاستقلال بين شعوب شمال إفريقيا
وقد تعرض الأمير محمد علي الانصارى لمؤامرة فرنسية إقليمية شارك فيها شار دل ديغول والرئيسين المالي موديبو كيتا والسنغالي سنغور وجمال عبد الناصر فتم إبعاده وخلق مشاكل وصعوبات داخلية له أدت إلى هجرته عن وطنه وفي عام 1958 عارض الأمير خطة ضم أزواد لمالي بشدة لكن المخابرات الفرنسية كانت متجذرة ومررت خططها عبر القوميين العرب التيار الناصري والبعثي الذي كان هبل و يوصف بمعبود الجماهير العربية .
وفي عام 1963 قاد الأمير محمد علي الأنصاري ثورة كيدال بالتنسيق مع الأمير زيد اج الطاهر أمير افوغاس وكانت ملحمة بطولية انتهت بتسليم الأميرين وقادة المقاومة الوطنية الشريفة إلى مالي
س :وماذا عن علاقاتكم بالطبقة السياسية المغربية لاسيما وان الرباط كانت من المحطات الأولى لمسيرتكم السياسية و الإعلامية ؟
جواب : لا شك أن المغرب يعد أول محطة سياسية و اعلامية في حياتي حيث عملت بمكتب جريدة الشرق الأوسط في الرباط وقد جمعت بين تغطية الشأن الازوادي ومتابعة الأحداث المغربية مما اتاح لى الفرصة للتعرف على بعض الشخصيات المغربية المرموقة منها امحند العنصر أمين عام الحركة الشعبية ووزير الداخلية المغربي الحالي وبعض الشخصيات الأكاديمية والسياسية مثل عبد الهادي التازي والمهدي المنجرة وكنت أحظى بعناية بعض الشخصيات الامازيغية الفاعلة كالعنصر والمحجوبي احرضان واحمد التوفيق الذي كان مديرا لمعهد الدراسات الإفريقية ووزير الأوقاف المغربي الحالي كما كانت لي صداقات مع بعض المستشارين والمقربين من العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني
وقد تعرفت على محند العنصر في الانتخابات البرلمانية عام 1992 وقد أجريت معه مقابلة صحفية بجريدة الشرق الأوسط وبعد نجاحه في الانتخابات توثقت العلاقة بيننا كما كنت اكتب في المناسبات الوطنية المغربية بجريدة الصحراء المغربية برعاية مولاي أحمد العلوي لقد كان المغرب محطة مهمة لانطلاقة مسيرتي السياسية والإعلامية
س: ما هي مطالبكم على وجه التحديد الانفصال أم حكم ذاتي أو المشاركة في صناعة القرار وتقاسم الثروات ؟
جواب : المطلب الرئيسي هو حق تقرير المصير والاستقلال وبناء الدولة الأزوادية في الأقاليم الثلاثة غاو وتمبكتو وكيدال وهناك إجماع وطني على هذا المطلب وخاصة الاستقلال عن مالي هو المطلب الشعبي والناس فى مناطقنا فقدوا الثقة بنظام الاحتلال المالي كما فقدوا الثقة بمن وقعوا اتفاقيات مذلة مع الاحتلال عام 1992 وحرقوا سلاحهم عام 1996 ومن وقعوا اتفاقيات 2006 برعاية جزائرية ونفس الشئ عام2008 برعاية القذافي وجنرالات الجزائر
ولا يمكن لنا أن نفكر في مشاركة الاحتلال في صناعة القرار في مالي حيث أن السلطات المالية وقادة الجبهات الموقعين على الاتفاقيات المذلة يتقاسمون نهب المساعدات التي تقدمها الدول المانحة والضامنة للاتفاقيات المذلة كما يقومون بتقاسم أعباء تسويق أوهام المصالحة الوطنية
وعليه فإن القناعة الجماعية لدى شعبنا هي الانفصال والاستقلال وبناء الدولة وبالتالي لا يوجد من يفكر في تقاسم الثروات مع مالي
س : كيف تنظرون الى المواقف الإقليمية وخاصة المغاربية منها ” المغرب الجزائر ,موريتانيا
جواب : هناك تغيير جذري في المواقف الإقليمية منذ الاحداث الاخيرة وسقوط الأنظمة الفاسدة والمستبدة بالمنطقة العربية أمثال نظام مبارك المنبثق عن انقلاب جمال عبد الناصر وسقوط القذافي الذي كان يدعم مالي بشراء ذمم بعض ضعاف النفوس من قادة الجبهات ليتنازلوا عن انتصاراتهم الميدانية مقابل الحصول على امتيازات زائفة و مبيت في فنادق باماكو وطرابلس وسرت
كما شهدت مواقف الرباط والجزائر ليونة بفضل الانتصارات السياسية للحركة الأمازيغية والتي توجت باعتماد الأمازيغية في الدستور المغربي كلغة رسمية الى جانب العربية
أما موريتانيا فموقفها يتلخص في رغبتها في علاقات حسن جوار مع مالي وتجنب التدخل في الشؤون الداخلية المالية وإقامة أفضل العلاقات مع شعبنا ومقاومته الشريفة وهي على مسافة واحدة بين مالي الجارة و شعب ازواد الامتداد والعمق القبلي لها وبين مصالحها مع فرنسا

الأحد، 14 أبريل 2013

النشطاء الوطنيون الأزواديون يفشلون خطط عملاء باماكو

في الوقت الذي انشغلت فيه مالي بقرع طبول الفتنة من خلال 
برنامجها المعهود" تشتيت المشتّت وتجزئة المجزء وتوسيع دائرة 
الخلافات بين الأزواديين" والترويج لمخططاتها الإقصائية 
العنصرية عبر بعض عملائها من الأزواديين الذين باعوا بلادهم 
وشعبهم للكيان الجنوبي مقابل بعض المكاسب الشخصية الهزيلة 
التي لا تسمن ولا تغني من جوع وأثناء انشغال هذه الفئة من 
الأزواديين بالترويج لمشاريع باماكو على حساب مصالح الوطن 
والشعب الأزوادي فضّل بعض الوطنيين الأزواديين إنقاذ ما تبقى 
للوطن والشّعب من كرامة عبر إقامة مشاريع وبرامج إنسانية 
لإيصال صوت الشّعب الأزوادي إلى العالم عبر منابر المؤسسات 
الدولية والمنظمات الإنسانية المعنية بقضايا شعوب العالم...
حيث تم عرض فيلم يعبر عن معانة الإنسان الأزوادي داخل الوطن 
وخارجه ويعرّف العالم على ظروف الحياة وقساوتها في أزواد في 
مهرجان جنيف للأفلام الذي أقيم في جنيف بتاريخ 13 / 4  / 
2013 م وبحضور عدد من الشخصيات والهيئات الأوروبية 
والغربية بصفة عامة كما حضره من الجانب الأزوادي عدد من 
ممثلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد وعلى رأسهم السّيد موسى أغ 
السغيد مندوب الحركة في أوروبا والمناضل أيوب أغ شمد الناطق 
الرسمي باسم الاتحاد الوطني الأزوادي وتم استقبالهم بحفاوة من 
الجانب الأروبي أفرادا ومؤسّسات وقاموا بشرح موسّع للقضية 
الأزوادية كما قام الوفد الأزوادي بتوزيع منشورات تتعلق 
بالأوضاع الإنسانية للاجئين الأزواديين في دول الجوار..
ومن جانب آخر أعد بعض النشطاء الأزواديين برنامجا آخر 
بالتعاون مع الإتحاد الوطني الأزوادي للتضامن مع اللاجئين 
الأزواديين والتّذكير بـ معاناتهم والدّعوة لتقديم يد العون لهم وقد 
نظموا حملة إعلامية موسعة بهذه المناسبة وأنشأوا صفحة لهذا 
الغرض على شبكات التواصل الإجتماعي واستخدموا كافة 
إمكانياتهم الإعلامية لإنجاح هذا البرنامج .
وقد نجح النشطاء الأزواديون في اختراق شبكات عملاء باماكو 
التي تحاول من خلالها أن تحتال على اللاجئين وتستخدمهم في 
سياساتها لأغراض دعائية وانتخابية في الوقت الذي يموت فيه 
أطفالهم جوعا وتنهكهم الأمراض في ظروف قاسية لا يتحملها أي 
إنسان دون أن تقدم لهم باماكو أي نوع من الدعم يوما من الأيام.
وبهذه المناسبة يوجه الإتحاد الوطني الأزوادي نداءً عاجلا لكل 
الأزواديين داخل الوطن وخارجه ويدعوهم للاتفاق والتّعاون فيما 
بينهم لقطع الطريق على عدوهم المشترك أعداء الشّعب والوطن. 

الاثنين، 18 مارس 2013

المغرب يحتضن "لقاء مصالحة" بين الحكومة المالية والحركة الوطنية لتحرير أزواد

الرباط - صحراء ميديا / قالت صحيفة المساء المغربية إن حزب الأصالة والمعاصرة المغربي يحضر لعقد اجتماع مصالحة بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد والسلطات المالية، بمدينة مراكش المغربية يومي 5 و6 أبريل القادم على هامش مؤتمر ينظمه حلف الشمال الأطلسي.
ونقلت الصحيفة واسعة الانتشار عن ما مصادرها أن كل الترتيبات باتت جاهزة لجمع ممثلين عن حركة تحرير أزواد والحكومة المالية برعاية من الحزب، مشيرة إلى أن مبادرة التقريب بين الطرفين تسير في اتجاه طرح مقترح للحكم الذاتي الموسع لشمال مالي.
ونقلت المساء في عددها يومي السب والأحد (عطلة نهاية الأسبوع) عن مصادرها التأكيد على أن قياديين في حزب "الأصالة والمعاصرة" ومن ضمنهم إلياس العماري ومحمد بودرا، دخلوا على خط الأزمة في مالي، بعد أن التقيا مؤخرا، بموسى آغ الشريف، وهو قيادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد، و يعرف بأنه الناطق الرسمي باسمها.
مشيرة إلى أن لقاء قياديي الحزبر بموسى آغ الطاهر جاء على خلفية مساع قام بها نشطاء في الحركة الأمازيغية.
وكشفت المصادر ذاتها أن تحرك النشطاء الأمازيغ في اتجاه حزب الأصالة والمعاصرة، جاء بعد أن فشلت المساعي التي بذلوها من أجل عقد لقاء بين ممثل حركة أزواد ومسؤولين مغاربة، على رأسهم رئيس الدبلوماسية المغربية، سعد الدين العثماني، مشيرة إلى أن هذا الأخير رفض لقاء ممثل الحركة، وهو ما جعل النشطاء الأمازيغ يولون وجههم شطر الأصالة والمعاصرة.
وتقوم مبادرة الحزب، على أساس إقناع الطرفين بإنهاء فصول الصراع بينهما ومنح حكم ذاتي موسع لمنطقة أزواد في إطار الدولة المالية المركزية، خاصة في ظل إعلان الحركة عن عدولها عن قرارها باستقلال أزواد، وتأكيدها قبولها للتفاوض مع الحكومة المالية المركزية حول الحكم الذاتي.
ونقلت الصحيفة عن ناشط أمازيغي، تأكيده إمكانية حدوث اختراق في جدار الأزمة بين ممثل حركة أزواد وممثل السلطات المالية، "في ظل تحكم الجزائر في الممثلين الحقيقيين للسكان، وحرصها على الحيلولة دون تحقق أي مشروع للحكم الذاتي في المنطقة يهدد مصالحها"، حسب تعبيره.
ويعد حزب الأصالة والمعاصرة أحد أبرز أحزاب الحديثة في المغرب، وقد أسسه فؤاد عالي الهمة، مستشار العاهل المغربي، الملك محمد السادس. ويصطف الحزب في المعارضة المغربية، بعد تشكيل الحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية الاسلامي.

السبت، 16 مارس 2013

“مالي” تحول بين معتقلي “تين تيديني” وبين مؤتمر صحافي وتحتجزهم مجددا

الحدث الأزوادي – كشفت مصادر لـ”الحدث الأزوادي” أن القوات المالية أعادت اعتقال الشباب الطوارق الذين اعتقلتهم في “تين تيديني” بعد أن قالت إنها أطلقت سراحهم.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش المالي أوهم المعتقلين الثلاثة بأنهم سيجرون لقاء صحفيا للتأكد من سلامتهم، والطريقة التي عوملوا بها من قبل الجيش المالي، قبل أن تعيد اعتقالهم مجددا.

وكانت عناصر عسكرية تابعة للحكومة المالية اعتقلت في وقت سابق خمسة من الطوارق مع أسرهم، وذلك في منطقة “تين تديني” الواقعة في منتصف الطريق بين قوسي، وتغاروست.

وكشف شهود عيان لـ”الحدث الأزوادي” أن الاعتقال جاء بعد هجوم القوات المالية على المنطقة التي تقطنها عائلات نازحة من لهيب الحرب في شمال إقليم أزواد، مؤكدين أن اعتقال المدنيين الطوارق ترافق مع ضربهم ضربا مبرحا، وإذلالهم.

وأشاروا إلى أن القوات المالية لم تكتف بالاعتقال، وإنما سلبت كل ما بداخل البيوت من مال ومن مواد غذائية.

مقتل أربعة مدنيين وجرح 18 آخرين في قرية انتليني على يد الجيش المالي

يومية السلام / كشفت مصادر من برج باجي مختار على علاقة بالوضع في شمال مالي، أن وحدة مدرعة تابعة للجيش المالي متكونة من مدرعتين وثلاث سيارات عسكرية دخلت نهاية هذا الاسبوع قرية انتليني والتى بعد بنحو 160 كيلومتر عن مدينة غاو، وقامت باعتقال عدد كبير من السكان المحليين.
وغادرت بهم القرية ويعتقد أن الجنود قاموا بتصفية عدد من المعتقلين عرف منهم سبعة أشخاص من العرب والتوارق هم من الذين يعتقد الجيش المالي أنهم كانوا من المتعاونين أو المنتمين للتنظيمات الإسلامية المسلحة وقد عثر على جثثهم مرمية خرج القرية. وأضافت ذات المصادر أنه ومن جهة أخرى فقد قام رتل من الجيش المالي متكون من ثلاث سيارات عسكرية يوم الأربعاء الماضي بعملية مداهة واجتياح واسعة لقرية انزارالتي تبعد 65 كلم شمال شرق مدينة غاوا. 
ويعتبر أغلب سكانها من قبيلة كلسوك الطارقية، مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص مدنيين وجرح 18 شخصا، منهم شخصين اثنين في حالة خطرة إلى جانب اختفاء سيدة وثلاث رجال وطفل في هذا الحادث.
ومن جهة أخرى تتواصل عملية انحصار الجماعات الإسلامية المسلحة في شمال ماليسواء بسبب الضربات التى تتلقاها من الجيش المالي المدعوم بالقوات الفرنسية والإفريقية أو من خلال الانشقاقات التى تحدث في صفوف كوادرها، حيث تأكد انشقاق كل من العقيد إنتالا السيد والعقيد إبه ولد موسى التابعين للحركة الإسلامية الأزوادية التى كانت متحالفة مع حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا وجماعة أنصار الدين وانضمامهما لجيش الحركة الوطنية لتحرير أزواد وهي حركة علمانية بدأت تلعب دورا كبيرا في شمال مالي.

الجمعة، 15 مارس 2013

عصابات “قنداكوي” تشكل خلية عسكرية في “بانيكا” وتهدد قبائل المنطقة بالتطهير

الحدث الأزوادي – خاص ...كشفت مصادر ميدانية عن تشكيل مليشيات قنداكوي العنصرية في شمال مالي خلية جديدة لها، وقالت لـ”الحدث الأزوادي” إن الخلية تتمركز في منطقة “بانيكا” في أرابندا على ساحل نهر النيجر.

وأضافت أن الخلية وجهت تهديدات إلى القبائل التي تقطن منطقة “إغشر” و”زرهو” والبادية القريبة من البلدتين ،الأمر الذي دفع الأهالي إلى التخوف من عمليات تطهير عنصرية جديدة تنفذها المليشيات المدعومة عسكريا ولوجيستيا من القوات المالية.
لاجئون
وبحسب مصادر مطلعة فإن مليشيات غنداكوي تنشط في المناطق التي تسيطر فيها القوات المالية، ودائما ما يترافق مع نشاطها العسكري حالات نزوح كبيرة بين الأهالي.
من جانب آخر تشهد منطقة غاوا نزوح وفرار جماعي لسكان المنطقة من الطوارق والعرب خشية التصفية العرقية ، وبعد مقتل العشرات منهم ،إضافة إلى اعتقال المئات لا يزال مصيرهم مجهولا ، ونهب وإتلاف المحلات التجارية التي يعود معظمها إلى التجار العرب.

آلاف الأفارقة يهاجرون إلى “غاوا” …والطوارق والعرب يفرون منها

الحدث الأزوادي – خاص 
تحدثت  تقارير محلية عن عودة ما يقارب 6000 لاجيء إلى مدينة ” غاوا ” بعد عودة السيطرة المالية عليها ، وذكرت منظمات مالية محلية عن عودة هولاء المهاجرين وأن سبب “نزوحهم ” يعود إلى سيطرة الجماعات الجهادية على المدينة.
ويتزامن عودة هولاء المهاجرين إلى المدينة مع نزوح وفرار جماعي لسكان المنطقة من الطوارق والعرب خشية التصفية العرقية ، وبعد مقتل العشرات منهم ،إضافة إلى اعتقال المئات لا يزال مصيرهم مجهولا ، ونهب وإتلاف المحلات التجارية التي يعود معظمها إلى التجار العرب .
وتتحدث تقارير محلية عن أن معظم هولاء العائدين يحملون جنسيات إفريقية  من النيجر وبنين وغانا ،وأن الكثير من هولاء أصولهم ليست من “غاوا ” بل من مناطق تقع الآن في دولتي النيجر وبنين

جدير بالذكر أن سكان ” غاوا ” من الأفارقة “السونغاي ”  قالوا إنهم سيغادرون المدينة فور انسحاب الفرنسيين، لعدم ثقتهم من قدرة الحكومة المالية على الاحتفاظ بالمدينة ، وخشية من عودة الجماعات الجهادية أو حركات التحرر الأزوادية .

الثلاثاء، 12 مارس 2013

باماكو مطالبة بفتح تحقيق حول الاستهداف العرقي

الأخبار (نواكشوط) ـ طالبت الناطقة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان حكومة باماكو بالإسراع إلى فتح تحقيق حول الاستهداف العرقي الذي حدث في شمال البلاد، وأكدته عدة وسائل إعلام محلية ودولية".

وقالت المتحدثة إن عمليات استهدافي اثني قام بها الجيش المالي ضد مجموعات من الطوارق، والعرب، والفولان، بتهمة التعاون مع الحركات الإسلامية المسلحة التي كانت تسيطر على شمال البلاد، وهو ما دفع هذه المجموعات إلى النزوح خارج الأراضي المالية هربا من هذه الواقع".

وأكدت المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان في تصريحات صحفية على ضرورة إيجاد ردة فعل جادة وقوية من الحكومة المالية مصحوبة بمحاسبة المتورطين وتقديم المساعدات للمواطنين المتضررين".

الحركة الوطنية لتحرير أزواد تدين اغتيال الأمير علواته بن بادي الكنتي

11 آذار/مارس 2013 
تعزية وإدانة

إنه ببالغ الحزن والأسى تلقت الحركة الوطنية لتحرير أزواد نبأ وفاة المرحوم الأمير علواته بن بادي الكنتي، متأثرا بآثار التعذيب على أيدي العصابات الإجرامية الإرهابية التي اختطفت المرحوم في وقت سابق.

إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد إذ تدين وتستنكر بشدة هذا العمل الشنيع والجبان تتقدم بأخص التعازي لذوي المرحوم، وإلى الشعب الأزوادي كافة، وتتضرع إلى المولى جل وعلا أن يتقبل المرحوم في فسيح جناته، وأن يبدله أهلا خيرا من أهله، ودارا خيرا من داره، ويلهم أهله الصبر والاحتساب.

ثم إن الحركة تدعو بهذه المناسبة الحزينة كافة أبناء الشعب الأزوادي الشرفاء إلى الوحدة والتكاتف، ونبذ كل ما من شأنه الإساءة لوحدتنا المقدسة، وإلى توحيد الجهود لمواجهة أعداء أزواد، أعداء كرامة وحرية الشعب الأزوادي.

إنا لله وإنا إليه راجعون
كيدال، 09 مارس 2013م 
عن الشعب الأزوادي
بلال أق الشريف
الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد، رئيس المجلس الانتقالي لدولة أزواد

الاثنين، 11 مارس 2013

الحركة الوطنية لتحرير أزواد تحتجز سيارة محملة بمخطوطات مسروقة تعود لمركز أحمد بابا في تنبكتو

البيان رقم 57 حول مخطوطات تنبكتو
 تعلن الحركة الوطنية لتحرير أزواد للرأي العام المحلي والدولي بأنها بعد الاشتباكات الأخيرة مع الجماعات الإرهابية (حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وأنصار الشريعة) في مدينة "انخليل" يوم 23 فبراير 2013م، احتجزت سيارة محملة بمخطوطات تعود لمركز أحمد بابا في تنبكتو.
 هذه المخطوطات التي تتناول موضوعات متعددة تم تسليمها للسيد امبيري أغ عيسى عضو المجلس الانتقالي لدولة أزواد – الجهاز التنفيذي للحركة- المكلف بالثقافة، في كيدال،  والحركة مستعدة لوضعها لدى أي مؤسسة معنية في تنبكتو بعد التأكد من تبعيتها لمركز أحمد بابا.
 كما تأمل الحركة في دعم الدول والمؤسسات لمدينة تنبكتو التاريخية المرموقة في الحصول على ما تبقى من هذا التراث العالمي الثمين

11 مارس 2013م
موسى أغ الطاهر
الناطق باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد
المكلف بالإعلام لدى المجلس الانتقالي لدولة أزواد

السبت، 9 مارس 2013

بيان الحركة الوطنية لتحرير أزواد حول بيان قمة رؤساء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا CEDEAO المتعلق بنزع سلاحها

نقلا عن موقعها /بيان صحفي
حول بيان قمة رؤساء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا CEDEAO المتعلق بنزع سلاح الحركة الوطنية لتحرير أزواد
 بعد تلقي بيان قمة رؤساء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، فإن الحركة الوطنية لتحرير أزواد:
1-   تذكر بأنها تنظر باحترام واعتبار لرؤساء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وكذلك شعوبهم المحترمة، وتذكر كذلك بأن الشعب الأزوادي وهو جزء لا يتجزأ منها يستحق أن يعامل بنفس الاحترام والاعتبار خاصة في حقه الأساسي في العيش.
2-   فاجأها انحياز المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا علنا لسلطات باماكو وتقاسمها رؤية خاطئة للوضع الراهن في أزواد، على الرغم من أمل الحركة الكبير في الاعتماد على عدالة وإنصاف المجموعة في سبيل البحث عن حل عادل ودائم للأزمة التي تؤثر على محيطها.
3-   وفي هذا المضمار من الجدير بالذكر أن الحركة ومنذ مدة غير قصيرة قامت بتنازلات للحد الأقصى بحثا عن حل عادل نهائي للصراع الحالي ومن ذلك:

  1. احترام الحركة للوقف الأحادي الجانب للعمليات العسكرية الذي أعلنته بتاريخ 05 أبريل 2012م.
  2. قبول وساطة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والتعاون الجاد مع الوسيط.
  3. إعداد خريطة طريق سياسية تقترح حلا عادلا مشرفا ونهائيا للنزاع الحالي، وتقديمها لوسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
هذه النقاط الثلاث من التعاون الجاد في سبيل البحث عن حل عادل ونهائي، دائما ما رافقتها يد الحركة الممدودة للسلطات المالية رغبة في التوصل إلى حل حقيقي للصراع عبر الحوار.
4-   وفي هذا الاتجاه وصلت الحركة إلى التصريح بقبولها التفاوض في إطار احترام الوحدة الترابية لمالي، وهو الأمر الذي كان يقلق مالي وحلفائها.
5-  مع انطلاق عملية SERVAL العسكرية الفرنسية يجدر التذكير بأن الحركة قد بدأت بالفعل الحرب على الإرهاب دون أي دعم لا من الخارج، ولا من مالي، وقد ثابرت في هذه الحرب، وتحملت مسؤوليتها فيها، حسب إمكانياتها من الرجال والأسلحة والذخائر.
6-  ومن جهة أخرى تذكر الحركة بأن أسلحتها تستخدمها أيضا لحماية الشعب الأزوادي من الجرائم الفظيعة، والإعدامات المتكررة التي يقوم بها الجيش المالي ضد السكان المدنيين، وهي جرائم وإعدامات حذرت منها منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان كمنظمة العفو الدولية، ومنظمة هيومن رايتس ووتش، والمجتمع الدولي، ويبدو أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ما زالت غير مكترثة.
7-  في ضوء ما تقدم فإن الحركة تشير إلى ما يلي:
  • حركة التمرد في 1963- 1964م تم نزع سلاحها بعد الاتفاق مع المتمردين.
  • مفاوضات "تمنراست" في يناير 1991م لم يسبقها نزع سلاح الحركتين: MPA و
  • الميثاق الوطني عام 1992م لم يكن مسبوقا بنزع سلاح MFUA
  • اتفاقية الجزائر، يوليو 2006م لم تكن بعد نزع سلاح تحالف 23 مايو للتغيير.
  • المفاوضات مع متمردي SELEKA في جمهورية إفريقيا الوسطى لم يسبقها نزع سلاح SELEKAتماما مثل حركة M23 في جمهورية كونغو الديمقراطية.
والحركة الوطني لتحرير أزواد أيضا لها الحق في التساؤل عن:
 ما الذي يبرر بالتخصيص نزع سلاح الحركة قبل المفاوضات؟
إن التنازلات المقدمة سلفا من طرف الحركة تشكل الحد الأقصى، بالرغم من عدم وجود أي تنازل من طرف مالي، وكل ما تقدمه مالي يظهر جليا في المجازر التي يرتكبها جيشها في حق السكان المدنيين الأزواديين دون أي عقاب.
إن الحركة ترى أن كل التنازلات الكبيرة التي قدمتها في محاولة استرضاء السلطات المالية قد تم استخدامها "كتقدم بخطوات صغيرة" نحو نزع سلاحها الذي يهدف أساسا إلى تدمير الحركة تلقائيا، وهو ما يجعل الشعب الأزوادي دون حماية من جرائم السلطات المالية التي تعامل الأزواديين بشكل غير إنساني.
8-  وعليه، فإن الحركة الوطنية لتحرير أزواد ترفض قطعا أي بيان يشترط نزع سلاحها قبل دخولها في المفاوضات، لأنه وكما يظهر في الحقائق ما زالت مقتنعة بأن قواتها هي الوحيدة التي تحمي المواطنين الأزواديين في جميع المناطق التي تتواجد فيها، وفي المقابل فإن المناطق التي يتواجد فيها الجيش المالي لا يزال ينفذ فيها وبحرية إعدامات بحق السكان المدنيين الأزواديين.
9-   من جهة أخرى، فإن الحركة تلاحظ باستغراب أن المناطق التي ترزح تحت احتلال الجيش المالي الذي تثق فيه المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا يظل سكانها ضحايا العنف والإعدامات والجرائم من طرف نفس الجيش المالي الذي تعتبره المجموعة "شرعيا" رغم كل ما يقوم به.
هل من الطبيعي أن أعمال عنف، وإعدامات وجرائم تمارس بحرية ضد سكان مدنيين دون دفاع بسبب لون بشرتهم أو انتمائهم الاجتماعي، من قبل جيش يحظى بدعم دولي، بما فيه دعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا؟
نذكر بأن قتل المدنيين كان دائما الجواب الثابت من قبل السلطات المالية حول المسألة الأزوادية، ونذكر أيضا بأن الأسباب نفسها تولد نفس الآثار وبالتالي نفس النتائج.
10- إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تناشد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والمجتمع الدولي أن تضغط على السلطات المالية لتلتزم حقيقة وبإخلاص بالبحث وعبر الحوار عن حل سياسي نهائي للنزاع بين الحركة والسلطات المالية، وهو ما سيسمح بتحويل قوات الحركة إلى قوة مساهمة في تأمين واستقرار الإقليم.
11- أخيرا، تناشد الحركة الأمين العام للأمم المتحدة الإسراع في نشر قوة حفظ سلام في أزواد لغرض:
  1. إيقاف وبشكل نهائي انتهاكات حقوق الإنسان (قتل، اغتصاب، نهب وسلب) التي كان الشعب الأزوادي ضحيتها.
  2. ضمان أمن واستقرار إقليم أزواد لحين التوصل إلى حل عادل نهائي للنزاع بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد والسلطات المالية. 


كيدال، 05 مارس، 2013م 
بلال أق الشريف
الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد

الثلاثاء، 5 مارس 2013

فرنسا تغري مسلحي مالي بالأموال للاستسلام والإرشاد عن زملائهم


مفكرة الاسلام: تقوم القوات الفرنسية الموجودة في شمال مالي بإغراء المسلحين الذين يسلمون أنفسهم وأسلحتهم، ويرشدون إلى مواقع زملائهم المسلحين.
وذكرت وكالة الأناضول للأنباء عن قريب أغ جمار - القيادي في الحركة الوطنية لتحرير أزواد بمدينة غاو في شمال مالي - أن القوات الفرنسية تعرض مكافآت مالية تتراوح ما بين ألف إلى عشرة آلاف يورو لكل من يسلم نفسه طواعية من عناصر القاعدة أو أنصار الدين، بشرط تسليم سلاحه.
وأضاف جماز أن المكافأة قد تصل إلى 500 ألف يورو لكل من يدل على مكان احتجاز الفرنسيين أو مواقع المعسكرات وتخزين الأسلحة، أو أماكن قياديي الجماعات الإسلامية التي تقاتل القوات الفرنسية والإفريقية والمالية في شمال مالي منذ يناير الماضي.
وفي سياق متصل، قال قرين جماز: "إن المخابرات الفرنسية استجوبت عشرات الموقوفين من عناصر أنصار الدين في قاعدة عسكرية بشمال مالي؛ حيث تدير العمليات الأمنية التي تهدف للبحث حول مصير الرهائن الفرنسيين" المختطفين لدى الجماعات المسلحة في شمال مالي.
وأشار القيادي بحركة أزواد إلى أنه يتم يوميًّا في هذه القاعدة "استقبال الأشخاص الذي يرغبون في تقديم معلومات حول (تنظيم) القاعدة والمنظمات المسلحة".
ولم يستبعد أغ جمار "وجود ضباط من المخابرات المركزية الأمريكية داخل هذه القاعدة العسكرية".
ولم يتسنَّ الحصول على تعقيب من مصادر فرنسية مسؤولة حول تصريحات قرين أغ جمار.

الثلاثاء، 26 فبراير 2013

"الإكواس" ترفع فاتورة حرب مالي إلى 950 مليون دولار

البعثة العسكرية الأفريقية إلى شمال مالي بصدد رفع عدد جنودها من 3300 جندي التي تم إقرار نشرها في البداية إلى 6 آلاف جندي.
  سيدي ولد عبد المالك- وكالة الأناضول للأنباء
طالب وزير خارجية ساحل العاج، شارل ديبي كوفي، المجتمع الدولي برصد مبلغ 950 مليون دولار لتمويل العمليات العسكرية في شمال مالي.
جاءت هذه المطالبة خلال اجتماع لوزراء منظمة تنمية دول غرب أفريقيا (الإكواس) الذي انتهى مساء أمس الإثنين في مدينة أبيدجان بساحل العاج.
وأوضح "كوفي" أن مبلغ الـ455 مليون دولار الذي تم الإعلان عنه قبل اندلاع العمليات العسكرية في يناير/كانون الثاني الماضي لتأمين احتياجات القوة العسكرية الأفريقية بمالي لم يعد كافيًا لإنجاح هذه المهمة، حسب المعطيات الميدانية.
وأقرّت القمة الأفريقية، التي انعقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا في يناير/ كانون الثاني، مبلغ الـ 455 مليون دولار، وشارك في القمة الاتحادان الأفريقي والأوروبي وممثلون عن الأمم المتحدة.
وأشار كوفي إلى أن البعثة العسكرية الأفريقية إلى شمال مالي بصدد رفع عدد جنودها من 3300 جندي التي تم إقرار نشرها في البداية إلى 6 آلاف جندي. 
ويشارك عدد من الدولة الأفريقية بقواتها في العملية العسكرية التي بدأتها فرنسا في شمال مالي يناير/كانون الثاني الماضي لمساعدة الجيش المالي في طرد الحركات المسلحة التي تتنازع السيطرة على الشمال منذ أبريل/نيسان الماضي.

فرنسا...ومستنقع الحملة العسكرية ضد مالي

مقابلة مع أبو بكر الأنصاري- رئيس المؤتمر الوطني الأزوادي.
أجراها: فهيم الصوراني.
نص الحوار:
سؤال: السيد أبو بكر الأنصاري- رئيس المؤتمر الوطني الأزوادي أرحب بك ضيفا على موجات إذاعة صوت روسيا من موسكو، ننقاش آخر تطورات الأوضاع في مالي والحملة العسكرية الفرنسية على هذا البلد، بداية زيارة أولاند إلى الهند من وجهة نظركم ما علاقتها بالحرب الدائرة الآن في المناطق الشمالية في مالي وما هي أهميتها بالنسبة لفرنسا لجهة مواجهة تداعيات هذه الحملة والتي بدأت تظهر تباعا على باريس؟
جواب: حتى تعلم أن هذه الحرب كان لها آثارا اقتصادية مدمرة الاقتصاد الفرنسين والإعلام الفرنسي يحاول أن يعتم على التداعيات الاقتصادية، لذلك من أسباب هذه الحرب أن الغرب يحاول دائما أن يفبرك تدخلات خارجية ويفبرك عداوات وهمية لكي يجرب أسلحته، هناك طائرات ميراج ورافال وغيرها من الطائرات التي تريد فرنسا بيعها إلى الهند ولدولة الإمارات ولغيرها من الدول التي تريد أن تشتريها لسلاح جوها، وهذه الطائرات يستخدمها أولاند في حربه، والآن يذهب إلى دولة الهند وإلى غيرها لكي يبيع هذه الطائرات التي أثبتت فعالياتها في تمزيق أشلاء الأزواديين العرب والطوارق في البوادي، وأنها فعلت فعلتها ضد الإرهابيين، وثانيا يعرف أن الهند تخوض حربا مع دولة انفصلت عنها بسبب الاختلاف بالدين والعرق والتي هي باكستان، وهو بالتالي يريد أن يأخذ منها الخبرة كيف تحتوي المسلمين الهنود داخل المجتمع الهندي من جهة وكيف كانت تنتصر على باكستان في حروبها بسبب كشمير وبسبب بنغلادش وغيرها، إذا الأهداف مشتركة منها ما هو اقتصادي وعسكري وخاص باستثمارات أجنبية هندية له في فرنسا منها ما هو عسكري مثل تسويق طائرات ميراج ورافال وغيرها من الطائرات على أنها أثبتت فعاليتها في الحرب، وأنت تعرف أن شركات السلاح هي دائما تقف وراء التدخلات الخارجية لكي تجرب جميع أنواع السلاح المستحدثة، وهي الىن تجرب صواريخ يقال أنها استخدمت في اليمن بواسطة طائرات بدون طيار، وايضا يقال أنها جربت في أفغانستان بطائرات بدون طيار، ويقال أنها جربت في ليبيا من قبل حلف الاطلسي، وشركات السلاح الفرنسية هي التي كانت وراء هذه الحرب من أجل أن تروج للطائرات التي باعاتها وتروج إلى أنه هناك طائرات ذات فاعلية جيدة، وهذا هو الهدف الرئيسي منها، اقتصادي وبيع طائرات إلى الهند لقمع المسلمين الهنود.
سؤال: يمكن رصد تراجع في مواقف بعض البلدان الإفريقية عن دعم الحملة العسكرية الفرنسية على شمال مالي، في أي سياق تضع هذا التراجع.
جواب: هذا السياق يأتي في تراجع بعض الممولين الحرب، هم وعدوا بتمويل بمليارات الدولارات والممولين لم يفوا بوعودهم، ففرنسا تركت لوحدها في هذه الحرب، حتى الولايات المتحدة دعمها ديكوري لها، فالرئيس أوباما الرئيس الأسود يريد أن يبين للسود أنه وفي له وأنه داعم لهم في حربهم ضد البيض، وأراد أن يقدم نفسه داعما لأولاند، وقف معارضا للكونغرس الأمريكي الذي تهيمن عليه اللوبيات الداعمة للطوارق، فاللوبي الأرمني واللوبي اللاتيني وحتى اللوبي اليهودي بسبب وجود يهود أمازيق المعارضين لهذه الحربن لذلك أراد أوباما أن يمسك العصا من الوسط متظاهرا بدعم أولاند حتى يظل محافظا على تاييد له، ومن جهة أخرى يكون هذا الدعم شكلي حتى لا يؤثر على علاقاته مع اللوبيات البيضاء كاللوبي الأرمني واللوبي اللاتيني واللوبي اليهودي الذي فيه يهود أمازيق والتي تتعاطف كلها مع الطوارق، لذلك أصبحت فرنسا وحيدة وأصبح الدعم الخارجي لها يتلاشى يوما بعد يوم، وأولاند يعاني اليوم من مشاكل داخلية، وهل عرف أن هناك فرنسي أحرق نفسه في إحدى المحافظات الفرنسية على طريقة البوعزيزي مما يعطي انطباعا بان هناك ربيعا أوروبيا ينطلق من باريس واثينا، كما انطلق الربيع من تونس والقاهرة ، وكل هذا بسبب تحول جيش أولاند ودخوله في حرب ولا يعرف أحد نتائجها، والآن يحاول أن يوقع بين العرب والطوارق لاختلاق معارك وهمية حتى يشغل الرأي العام الفرنسي مما يقوم فيه من جرائم في أزواد.
سؤال: بخصوص ملف حقوق الإنسان وانتهاكات حقوق الإنسان في مالي، هناك شبه إجماع لدى منظمات حقوق الإنسان العالمية والإقليمية على إدانة ما تقوم به سلطات مالي من تطهير عرقي ضد العرب والطوارق هناك ،ما تأثير ذلك على فرنسا؟
جواب: إن فرنسا قبل الحرب قامت بخطوتين استفزازيتين للعالم الإسلامي أولاها الرسم المسيء للرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم التي قامت بها بعض الصحف الفرنسية وثانيا إقرار زواج المثليين الذي يعتبره المسلمون نوعا من الردة، لذلك وجدت فرنسا نفسها معزولة في العالم الإسلامي وعندما وجدت نفسها معزولة في العالم الإسلامي أرادت أن تلعب على الوتر العرقي بين البيض والسود، فأطلقت يد الماليين السود لكي يفعلوا ما يريدون بالعرب والطوارق، لكن منظمات حقوق الإنسان التي رفضت تلك الجرائم وأذاعتها عبر العالم أزعج ذلك فرنسا، ومما يزعج فرنسا أكثر أن اللوبيات المعارضة للحرب داخل الولايات المتحدة الأمريكية،مثل اللوبي اللاتيني واللوبي الأرمني واليهودي وغيرها تؤيد منظمات حقوق الإنسان وهو ما يزيد استفحالا على استفحاله. الآن أولاند يبحث عن مخرج له هنا وهناك ويقوم باتصالات إلى هنا وهناك. وهل تعرف أن وزير الدفاع الفرنسي ذهب إلى قطر لكي يبحث عن مخرج له ولكي يطلب من وسائل الإعلام العربية عدم تسليط الضوء على الانتهاكات التي يقوم بها في مالي حتى يجد مخرجا لفرنسا لأنه حتى في تركيا حلف الاطلسي رفض أن يساند فرنسا في هذه الحرب لأن هناك لوبيات تعارض هذه الحرب، وهناكتركيا الأطلسية تعارض هذه الحرب. أولاند اصبح الآن وحيدا في معركته ولم يعد يجد لنفسه أي مخرج، ومنظمات حقوق الإنسان فضحت فرنسا والمظاهرات دائمة في فرنسا.
سؤال: من أحد تداعيات هذه الحملة العسكرية الفرنسية على شمال مالي وتحركات جماهيرية في عدد من العواصم الأوروبية ولا سيما في باريس ولندن ضد الحملة العسكرية الفرنسية هناك برأيك من يقف وراء هذه التحركات ؟ الرأي العام الأوروبي أو الراي العام المحلي في هذه الدول أم الجاليات سواء العربية أو الطوارقية المتعاطفة مع قضية الشعب الازوادي.
جواب: أنت تعرف أن هذه الحرب أثارت الرأي العام، ولو تابعنا الصحافة العربية وما يكتب فيها سنجد أن تسعين بالمئة من الأقلام العربية تعادي هذه الحرب، فالجاليات العربية في باريس وفي لندن وكذلك الجاليات الأمازيغية وحتى كما قلت لك اللوبيات ترفض الحرب داخل الولايات المتحدة كاللوبي الأرمني واللاتيني واليهودي وغيرها تقف وراء هذه الحملات وتحرك الرأي العام الأوروبي ضد هذه الحرب حتى ترغم فرنسا على الاعتراف بحقوق الأزواديين والعرب الطوارق وترغمهم على الانسحاب، وتحاول مالي بالمقابل أن تقوم ببعض المسرحيات الهزيلة كأن ترسل بعض السماسرة من عملائها من الطوارق لكي يتوجهوا إلى بعض اللاجئين ويوقعوا وثائق وهمية تجعل من بعض الاقاليم أقاليما محايدة في هذه الحرب وهي أمور يرفضها الشعب الأزوادي. الجاليات العربية والإسلامية في فرنسا وبريطانيا كلها تقف ضد الحرب وأضيف إليها الاقليات العرقية كالأقلية الأرمنية والأقلية التركية والأكراد وغيرها وأضيفت إليها اللوبيات الآنفة الذكر في الولايات المتحدة، وهذه كلها وقفت إلى جانب منظمات حقوق الإنسان لتسليط الضوء على التداعيات على التطهير العرقي الذي يقوم به الجيش المالي وتقف وراء الرأي العام الأوروبي لكي تؤلبه على الحرب التي يشعلها أولاند ضد أزواد وهذا كله يصب في نهاية المطاف في خسارة فرنسا على جميع الأصعدة والمستويات.

الأحد، 24 فبراير 2013

الحركة الوطنية لتحرير أزواد تعلن في بيان لها موقفها من أحداث إين خليل وتحذر من دعاة الفتنة والطائفية

بيان صادر عن المكتب الإعلامي للحركة :
 إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد وجهازها التنفيذي المجلس الانتقالي لدولة أزواد، يستنكران بشدة الهجوم الدنيء والجبان للحركات المتطرفة ومن يساندها صبيحة هذا اليوم 23 فبراير 2013م على مواقع تابعة للحركة الوطنية لتجرير أزواد في بلدة "إن خليل" الحدودية، وبهذا تجدد هذه الجماعات اعتداءاتها المتكررة على الحركة الوطنية، ساعية لإضعافها، وإفشال مشروعها ونهجها الوطني الجامع الشامل لكل أطياف أزواد.
علما بأن الحركة الوطنية وجدت نفسها في حرب مفتوحة مع هذه الجماعات المتطرفة منذ شهور قبل التدخل الفرنسي في الإقليم، وهو ما كانت تتوقعه أصلا إذ إن من أهداف الحركة استئصال هذه الجماعات وتطهير أزواد منها، وقد كان الاعتداء الأول 26 و27 يونيو 2012م على مقرات الحركة ومكاتبها الوطنية في "غاوا" من قبل ما يسمى بـ"حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا" مدعومة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ثم تلا ذلك أن شن تحالف من هذه الجماعات هجوما آخر على مواقع الحركة في مدينة "منكا".
وتأتي العملية الانتحارية التي نفذها أحد الإرهابيين يوم 21 فبراير الجاري في "كيدال" حيث قام بتفجير سيارة مفخخة على محطة تزويد بالوقود، خلفت ضحايا من المدنيين العزل في إطار إستراتيجية جديدة لهذه الحركات تعتمد على العمليات الانتحارية، ثم تلا ذلك عمليتان انتحاريتان استهدفتا نقطة مراقبة تابعة للحركة الوطنية لتحرير أزواد في بلدة "إن خليل" بعد ذلك بيوم واحد.
ولم تتوقف الاعتداءات بل أخذت منحا تصعيديا حيث قام تحالف من الإرهابيين صباح اليوم 23 فبراير الجاري بهجوم على بلدة "إن خليل" التي تسيطر عليها الحركة الوطنية، كاستمرار لعملياتهم الانتحارية، وشاركت فيه عشرات السيارات المحملة بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، محاولة كما تقول السيطرة على البلدة، وقد تصدت لهم قوات الحركة الوطنية لتحرير أزواد الموجودة في عين المكان حيث تمكنت من صدهم عن البلدة وألحقت بهم خسائر معتبرة، حيث تم تدمير ثلاث آليات عسكرية، والاستيلاء على سيارتين في حالة سليمة، وأسر تسعة (9) أفراد من العناصر المعتدية، فيما فر الآخرون في اتجاه شمال غرب المنطقة، وأثناء عملية التحقيق مع الأسرى التسعة اعترف ثلاثة (3) منهم بانتمائهم لما يسمى بـ "حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقياMUJAO" كما اعترف اثنان (2) آخران منهم بانتمائهم لحركة "أنصار الشريعة" المتطرفة، ومازال التحقيق جاريا مع بقية الأسرى.
وفي خضم هذه الأحداث، وهذه الأعمال الاعتدائية المتكررة تعلن الحركة الوطنية لتحرير أزواد للرأي العام الأزوادي خصوصا والدولي عموما أنها وجدت نفسها مضطرة ومجبورة على الاستمرار في تصديها للإرهاب في منطقة أزواد وترحب الحركة بالتعاون - في هذا الإطار - مع كل المجتمع الدولي ودول الإقليم المعنية بأمن وسلامة واستقرار الإقليم وساكنته، وذلك لتطهيره من كل أشكال الإرهاب والتطرف و"مافيا" المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
هذا وتؤكد الحركة أنها ستواصل تصديها وملاحقة الإرهابيين وحلفائهم دون هوادة بغض النظر عن انتماءاتهم الاثنية أو العرقية أو القبلية، وبعيدا عن أية اعتبارات جهوية، وستظل الحركة تناضل من أجل حرية وكرامة الشعب الأزوادي كافة، وستبقى مفتوحة لجميع الأزواديين.
ومن هنا تدعو الحركة الوطنية لتحرير أزواد بجميع أجهزتها التنظيمية (المجلس الاستشاري، والمجلس الثوري والمجلس الانتقالي، ومكاتبها الإقليمية، وممثليها في الداخل والخارج) كافة أطياف ومكونات الشعب الأزوادي الأبي إلى عدم الإصغاء إلى الدعايات المغرضة التي تطلقها من حين لآخر أبواق أعداء أزواد للنيل من وحدتنا الوطنية وزرع بذور الشقاق والفرقة بين مكونات شعبنا الأصيلة:( صنغاي، طوارق، عرب، فلان)، وتهيب الحركة بالجميع العمل بيد واحدة، وأن يكونوا على قلب رجل واحد للتصدي لأعداء كرامة وحرية الأزواديين، والحركة تعول على الشعب الأزوادي وشيوخه وعقلائه في التصدي للمغرضين وخفافيش الظلام التي تحاول بث سمومها لإضعاف شوكة الأزواديين.
حرر في كيدال، بتاريخ 23 فبراير 2013م

موسى أق الطاهر
الناطق باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد
وعضو المجلس الانتقالي لدولة أزواد بالمكلف بالإعلام

الخميس، 21 فبراير 2013

جهات أجنبية تسعى للإيقاع بين عرب أزواد وإخوتهم الطوارق

الشرق الأوسط /عرب أزواد يتعرضون للنهب في إين خليل والحركة الوطنية لتحرير أزواد تنفي أية صلة لها بما يحدث هناك..
نواكشوط: الشيخ محمد 
في ظل ارتفاع مستوى التنسيق بين المقاتلين الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير أزواد والقوات الفرنسية والأفريقية، خاصة بعد شروع هذه القوات في اقتحام جبال إيفوغاس، حيث يتحصن المقاتلون الإسلاميون، وجهت الحركة العربية الأزوادية اتهامات إلى الحركة الوطنية لتحرير أزواد بارتكاب جرائم فظيعة في حق المجموعة العربية في منطقة الخليل، في أقصى الشمال المالي قرب الحدود مع الجزائر، وهو ما نفته الأخيرة معتبرة أن هنالك جهات أجنبية هي مصدر هذه الاتهامات.
وقال محمد مولود رمضان، المسؤول الإعلامي في الحركة العربية الأزوادية، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، إن «مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد قاموا بنهب ممتلكات العرب وهتك أعراضهم واغتصاب النساء»، مؤكدا أن «نسوة من العرب يرقدن في المستشفيات الجزائرية بعد أن اغتصبن من طرف مقاتلين طوارق».
وأضاف رمضان، الذي يقيم في الجزائر، أن «الحركة الوطنية لتحرير أزواد تسعى نحو حرب أهلية في شمال مالي بين العرب والطوارق، وعليها أن تتحمل مسؤولية ذلك»، مشيرا إلى أنهم في الحركة العربية الأزوادية مستعدون لجميع الاحتمالات، وسيدافعون عن أنفسهم بكل ما أوتوا من قوة.
وقال المسؤول الإعلامي في الحركة العربية الأزوادية: «لقد بذلنا جهدا كبيرا للتفاهم مع الحركة الوطنية، وذلك في إطار سعينا نحو السلام في شمال مالي، ذلك السعي الذي جعلنا نفر من الجماعات الإرهابية، ونرفض التعامل معها، ولكننا لن نقبل الظلم من طرف مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد».
وكانت الحركة العربية الأزوادية قد تشكلت العام الماضي إثر اجتماع حاشد عقده وجهاء ومقاتلون من عرب مالي في منطقة انبيكت لحواش، شرقي موريتانيا، أعلنوا خلاله تشكيل الحركة ورفض الانفصال عن مالي، ودعوا إلى دعمهم من أجل مكافحة المجموعات الإرهابية التي كانت تسيطر آنذاك على شمال مالي.
في هذه الأثناء، نفت الحركة الوطنية لتحرير أزواد أن يكون مقاتلوها قد ارتكبوا أي جرائم مهما كانت طبيعتها في حق المجموعة العربية في منطقة الخليل، حيث نفت نينا ولات إنتالا، ممثلة الحركة الوطنية لتحرير أزواد في العاصمة الموريتانية نواكشوط، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» وقوع أي جرائم في حق العرب في منطقة الخليل. وقالت إنتالا: «إنني أتابع شخصيا ما يجري في منطقة الخليل، وكل ما يروج له البعض من استهداف العرب في المنطقة من طرف الحركة الوطنية لتحرير أزواد، هو مجرد أكاذيب وادعاءات لا أساس لها؛ لم يقتل أي شخص عربي، ويمكن التأكد من كلامي بالاتصال بالعرب المقيمين في الخليل».
وأشارت إلى أن ما يحدث هو «تدخل بعض الدول المجاورة لإحداث شرخ بين العرب والطوارق، ونحن في الحركة الوطنية لتحرير أزواد لن نسقط في هذا الفخ. فالعرب إخوتنا، ولا أظن أن هنالك جرائم ارتكبت من طرف الحركة الوطنية ضدهم».
وذكرت إنتالا، في السياق نفسه، أن مقاتلين من الحركة الوطنية لتحرير أزواد «أوقفوا منذ أيام سيارات تابعة لحركة التوحيد والجهاد في غرب أفريقيا، ومهربي المخدرات؛ وبالفعل تم الحديث عن هذا.. ولكن الحركة الوطنية لم تقتل عربيا واحدا.. هذا غير صحيح ويمكن التأكد من ذلك على الأرض»، وقالت إنتالا: «نحن نسعى جادين نحو تفادي ما تقوم به دول أجنبية من تحريك بعض أهل الشمال لخلق مشكلة بين الطوارق والعرب، في حين يمثل العرب والطوارق مجموعة واحدة.. فالعرب إخوتنا».