الإتحاد الوطني الأزوادي
ثورة التغيير والبناء والتطوير
الهيئة العلمية
البيان رقم : 8
رسالة عاجلة عاجلة عاجلة عاجلة......إلى عقلاء أزواد
الأمة الأزوادية أمة ضائعة ضلت طريقها..عودوا إلى الله تهتدوا!
*** *** ***
1- اقتتل الأزواديون وتناحروا وتباغضوا وتدابروا في ميدان
الحرب والميادين الإعلامية والسياسية وتركوا عدوّهم المشترك
يقتل أبناءهم ويستحيي نساءهم"بل يشرّدهن أو يرمّلهن أو ينتهك
أعراضهن" وينهب أموالهم ويشتتهم ويمزقهم شرّ ممزق...
فـ أين المروءة والدين والعقل أيها الأزواديون...؟؟؟
2- ضاعت القضية الوطنية بين هاؤلاء وألئك وقتل إخواننا من
هاؤلاء وألئك وأسروا ونُهبوا وشرّدوا وحرموا مع المحرومين...
فـ أين المنتصر منكم وأين المنهزم ومن هو الرابح أو الخاسر..؟؟
3- إذا كان كل الطوارق الأزواديين أعداءًا لكل العرب الأزواديين
فمن هو الشّعب الأزوادي الذي تتحدثون عنه وتنتمون إليه..؟؟وإذا
كان المتحاربون من هاؤلاء وألئك لا يمثلون إلا أنفسهم فلماذا ينضمّ
عقلاء الفريقين إلى حربهم العنصرية الطائفية القومية الجاهلية..؟
*** *** ***
إنها أسئلة كثيرة محيرة أيها الأزواديون...وجوابها كلها واحد...!
الأمة الأزوادية أمة ضائعة ضلت طريقها...فعودوا إلى الله تهتدوا!
البعد عن الدين داء فتّاك نتج عنه الجهل به ونتج عن ذلك الكثير من
العلل القاتلة التي ابتلي بها جُل الناشئين الأزواديين فأصبح نشرها
هو شغلهم الشاغل ومن أعراض تلك العلل: (الحمق - التهور -
الغباء - العنصرية - حب الفتن - قلة المروءة - السفه)إلخ.. وقد
ظهر في المجتمع الأزوادي كثير من الأغرار الجهال الحمقى
المغفلين العنصريين "محبو الفتن ومروجوها".. وقد لاحظنا هذه
الأيام أن كل طرف يحاول أن يقول إن هاؤلاء لا ينتمون إلا إلى
(قند أكوي - أو قندا إيزو- أو لا ينتمون إلا إلى الحركة العربية أو
الطارقية أو الشّمال أو الجنوب)...ويدّعي كلّ طرف أنّ مشكلة
بلادنا كان سببها هو الطرف الآخر دون سواه...!!
والحقيقة المرة هي أن هذا غير صحيح بتاتا!!!..
الحقيقة المرة هي: أنّ هاؤلاء لا ينتمون إلى العرب أو الأمازيغ أو
الطوارق أو السّنغاي أو الفلان أو الفلاتة أو البيلا وحدهم"أبد!!..بل
إنهم ينتمون إلى هاؤلاء جميعا وهم موجودون في كل بلادنا وفي
جميع بيوتنا وفي جميع مواقعنا وصفحاتنا فلا تكذبوا..!!
والكل يتساءل ما هو الحل الأمثل للتعامل مع هذه الظاهرة؟؟
الحل هو التراحم والتواد والتناصح والتعاون على الخير ضد الشر
لحماية الدين والشّعب والوطن...ودفع الإساءة بالإحسان دوما...
إذ ليس من الحكمة والعدل محاربة المخطئين والجاهلين والمغفلين
منا وهجرهم وبغضهم ومفارقتهم قبل تصحيح أخطائهم وتنبيههم
وتوجيههم وإرشادهم وتعليمهم...وليس من المروءة معاملتهم
بالسوء ومبادلتهم السب والشتم والتقريع والتنقص من قدرهم
والطعن في أنسابهم وتخوينهم ومشاركتهم ما هم فيه من ذلك...
الحل هو محاربة العنصرية والعصبية والمعاملة الحسنة وتأليف
القلوب والكلمة الطيبة "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه
عداوة كأنه ولي حميم "ولكم في رسول الله أسوة حسنة...
التعصب القبلي داء عضال يقضي قضاءا كليا على الدول
والمؤسسات التي تفشّى فيها ولا يمكن بحال من الأحوال معالجة
هذا الداء إلا بالدواء الشّرعي الناجع الذي استعمله نبي الرحمة
صلى الله عليه حيث ساوى بين صحابته في التقدير والحب
والإحترام والحقوق والواجبات والثواب والعقاب " كل حسب
مكسبه" وعاملهم جميعا بنفس الأسلوب كما لو أنهم إخوته من أبيه
من أمهات شتى...ومعلوم أنه لا تربطه بأغلبهم صلة قرابة أبدا..
فـ منهم سلمان الفارسي مخططهم العسكري البارع...الذي قال عنه
صلى الله عليه وسلم: سلمان منا آل البيت..ومنهم بلال الحبشي..
مؤذنه الأندى صوتا..ومنهم صهيب الرّومي...ومن كل أصقاع
الدنيا رجال جمعهم الحب في الله فحاربوا معا وعاشوا معا
ورحلوا إلى ربهم متحابين متناصحين متعاونين متراحمين...
الخلاصة:
الأحرار الوطنيون المستقلون الذين لا ينتمون إلى تيار من تيارات
تجار المصالح لا ينبغي أبدا أن ينخرطوا في أية نشاطات لا تخدم
الدين والوطن والشعب...وليس من الحكمة أن يشاركوا في رفع
شعارات لا تنتمي إلى المشروع الوطني الذي يتبناه أمثالهم
ويحاربه أعداء الدين والشعب والوطن ... فليحذر الوطنيون
الأحرار الشرفاء من السقوط في مهاوي الأغرار والحمقى
والجهال الهائمين التائهين اللاهثين خلف كل لاهث الوالغين في
الأعراض الخائضين في المحظورات شرعا وعرفا ... المبتلين
بالإلحاد والتنطع والغلو والجفاء...المنشغلين عن عمارة الأرض
وحماية العرض وصلة الأرحام بالتلاعن والتباغض...أعاذنا الله.
قال تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ
شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
خَبِيرٌ.)[الحجرات:13]
والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
23 / 4 / 1434هـ
5 / 3 / 2013 م






أبو أحمد الإدريسي
ردحذففي النهاية ستدرك جميع مكونات الشعب الأزوادي من الفلان والسنغاي والعرب والطوارق أن التعايش وقبول الآخر قدر لا مفر لهم عنه بحال من الأحوال..
فيا عقلاء الشعب الأزوادي أحكموا سفهاءكم قبل اتساع الخرق..
وامنعوا المشوشات الخارجية بعدم التجاوب والتفاعل معها تحت أي غطاء أو مظلة..
لا يمكن بأي حال من الأحوال تحرير الأرض من الأعداء قبل تحرير النفوس من الأحقاد ومن الأطماع ومن الجشع ومن سيء الأخلاق..
في النهاية أنتم من سيبقى فوق هذه الأرض فالحذر الحذر من أن يشتتكم الأغراب ثم يرجعوا إلى ديارهم وقد تركوا فيكم بذور الشقاق والخلاف..
الله الله في وحدة الصف..
أصلحوا ذات بينكم واعملوا معا لخدمة دينكم وشعبكم ووطنكم... وكفوا عن التضليل والإرجاف والتخوين وتبادل الشتم والتدابر والتباغض ...واتقوا الله إن كنتم مؤمنين..
ردحذفمن أنتم؟
ردحذف