الأربعاء، 10 أكتوبر 2012

الحركة الوطنية لتحرير أزواد...ارحموها من قسوة حبكم!.

الإتحاد الوطني الأزوادي
ثورة التّغيير والبناء والتّطوير
الحركة الوطنية لتحرير أزواد...ارحموها من قسوة حبكم!.
*** *** ***
تعاني الحركة الوطنية لتحرير أزواد من تصلب الرأي العام 
الموالي لها، وعدم تفهّمه لما تقتضيه السياسة من تنازلات، فهو 
يتمسك على نحو عاطفيّ بالشّعارات والمبادئ العامة التي تأسست 
عليها الحركة دون النظر إلى المتغيرات الدولية والإقليمية الحالية، 
وما تكرسه هذه المتغيرات من رفض قاطع وجذري لمعظم هذه 
المبادئ، وخاصة تلك المتعلقة بالاستقلال وفصل الشمال عن مالي.
وعلى مدى الأشهر الماضية عانت الحركة من ضغوطات 
جمهورها الذي تشرب مبادئها وخطابها السياسي، وفرض عليها 
التحرك في حدود هذا الخطاب، ولم يعطها أية فرصة أبدا للتعامل 
مع المعطيات السياسية بعيدا عن خطابها المثالي، فبمجرد إعلان 
تحرير أراضي أزواد من الجيش المالي ضغط الجمهور الموالي 
للحركة من أجل إعلان الاستقلال، وبعد إعلان الاستقلال الذي أثار 
حفيظة أطراف إقليمية مثل الجزائر والإيكواس، طالبوا بالإسراع 
في تشكيل حكومة وهي المطالبات التي أدى امتثال الحركة لها إلى 
وقوعها فريسة للحركات الجهادية حين صارت تتعامل بمنطق 
الدولة، وتسير الدوريات، وتشرف على الحدود، وتـنتحل الكثير من 
المهام التي تفوق قدراتها كتنظيم عسكري محدود القدرات في 
مساحة شاسعة مثل أزواد، ما أدى آخر الأمر إلى تشتيت جهودها، 
وترجيح الكفة العسكرية لمصلحة المجموعات الجهادية المتربصة بالحركة.

وهكذا من بداية الصراع وإلى الآن ظلت الحركة أسيرة لمتعاليات 
خطابها السياسي، ولضغوطات جمهورها، فهي لا تقوى على 
معارضة الأنصار (ظاهريا)، حتى في بعض المسائل والقضايا 
المصيرية، وهي في هذا الأمر تختلف عن غريمتها حركة أنصار 
الدين التي تحظى بهامش أكبر من الحرية، ولا يضغط عليها 
أنصارها في الخارج نحو قضايا معينة، ومرد الاختلاف بين 
الحركتين في هذه المسألة يرجع برأيي إلى ملمحين مميزين:
• أولهما أن الحركة الوطنية تعتمد في نشاطها السياسي على 
مجموعة من الثوابت والمرتكزات السياسية المدونة، والتي تمثل 
دستورا يوجه نضالها الانفصالي، وهذه الثوابت معلنة، وجمهور 
الحركة مطلع عليها، وملم بتفاصيلها السياسية والحركية، وبالتالي 
فالالتزام بها واجب على الحركة باعتبارها هي نفسها مصدر 
الإلزام، وباعتبار هذه الثوابت ميثاق شرف بينها وبين أنصارها، 
بخلاف أنصار الدين المتحررة من كل التزام مسبق، حيث لا تعرف 
لها أية مبادئ سياسية موثقة ومعلنة، اللهم ما عدا تطبيق الشريعة، 
وهو مبدأ علاوة على كونه فضفاضا، فإنه لا يكشف عن توجه معين 
للحركة، إضافة إلى أن هذا المبدأ نفسه لا يجد تمثيلا له في النشاط 
السياسي للحركة، والقائم في مجمله على اعتباطات لا يعرف لها 
أصل ولا فرع.

• الملمح الآخر يرجع إلى اختلاف الحركتين في توجههما العام، 
فالحركة الوطنية حركة سياسية وطنية، والتعاطي من قبل الأنصار 
والموالين مع هذا النوع من الحركات يقوم على أساس المحاسبة 
والشفافية، فالحركة السياسية ملزمة بالانسجام مع جمهورها، 
وإطلاعهم على خططها بشكل مستمر، أما أنصار الدين فهي حركة 
دينية سياسية، وغالبا ما يطغى الجانب التفويضي والاعتذاري على 
تعاطي جمهور الحركات الدينية مع ممثليه في هذه الحركات، فهو 
يفوضهم في معظم الأمور الديني منها والسياسي ما داموا حائزين 
على ثقته الشرعية، كما أنه يعتذر عن أخطائهم مهما كانت شنيعة، 
ويرى أنها مجرد اجتهادات إن أخطأها الأجران لم يفتها الأجر 
الواحد والثواب!.

وعلى كل وبحسب متابعتي المتواضعة أعتقد أن الحركة صارت
تتبرم من نهجها الديموقراطي وما أسفر عنه من ضغوط جماهيرية 
أعاقتها عن الانخراط في العملية السياسية بكل ما تتطلبه من 
مساومات وتنازلات، ولعل التصريح الأخير لأحد قيادات الحركة 
بالتخلي عن إعلان الاستقلال، ثم البيانات التي أعقبت هذا 
التصريح نافية له، تمثل جانبا من حالة التجاذب الناشئة بين الحركة 
وجمهورها، ففي الوقت الذي ترى فيه الحركة أن تخليها عن مطلب 
الاستقلال يمثل مخرجا للعزلة الإقليمية والدولية التي تعيشها جراء 
إصرارها على الانفصال، فإن أنصارها لا يزالون مصرين على 
الاستقلال كمبدأ سياسي لا رجعة عنه، موقعين الحركة في حرج 
كبير وبين خيارين أحلاهما مر، التراجع عن سياسة التخلي عن 
الاستقلال بكل ما يعنيه هذا التراجع من عزل للحركة وتحييد لها، 
أو الإصرار على التخلي وبالتالي خذلان أنصارها، وخسارة 
تعاطفهم، ودعمهم الرمزي الذي يمثل قوة ناعمة لا تستطيع الحركة 
الاستغناء عنها!

من هنا وللخروج من هذا المأزق أرى ضرورة منح الحركة هامشا 
أوسع للتحرك، وعدم التضييق عليها بمثاليات من قبيل استعادة 
الأرض، والاستقلال، واسترجاع القرار المغيب، وهي في الحقيقة 
شعارات لمجرد التعبئة السياسية، وإلا فإننا جميعا نعرف صعوبة 
تطبيقها على أرض الواقع، وعلينا أن نفطن إلى المتغيرات الحالية 
التي أدت إلى قلب المعادلات بأكملها، وأبرزها بطبيعة الحال, 
تدويل القضية, وسطوة القاعدة، وظهور أنصار الدين كحركة 
منافسة لا تخدم التوجهات الانفصالية، وغيرها من المتغيرات 
والإكراهات الواقعية التي فرضت على الحركة التعديل من خطابها 
ورؤيتها السياسية.

كذلك ينبغي علينا أن نضع إعلان التخلي عن الاستقلال في سياقه، 
فهذا الإعلان يأتي بالتزامن مع استعداد قوى غربية وإقليمية لشن 
عملية عسكرية في المنطقة، والحركة الوطنية استبقت هذه العملية 
بالإعلان عن إمكانية تخليها عن مطالبها الانفصالية ما من شأنه 
مصالحتها مع بعض الأطراف الإقليمية مثل الإيكواس والجزائر، 
وتأهيلها للمشاركة في أية عملية عسكرية، ولعب دور مشابه لدور 
الصحوات في العراق، ولا شك أن الحركة تتوقع من وراء هذه 
الخطوة مكاسب سياسية أعلاها الحكم الذاتي وأدناها استفرادها 
بتمثيل الأزواديين لدى القوى الغربية، ومجموعة غرب إفريقيا.

وبالنظر إلى المعطيات الحالية فإن الحركة محقة في توجهها هذا، 
وأنصارها لن يخسروا شيئا في حال راهنوا على هذا التوجه، فعلى 
كل الأحوال تظل مبادرة الحركة رمزية إلى حد كبير، وذلك لعدة 
اعتبارات:
•أولها أن تواجد الحركة على الأرض رمزي، كما أن نفوذها 
الشعبي في أزواد ليس بذاك مقارنة بغريمتها أنصار الدين ذات 
المواقف المعارضة للتدخل العسكري الأجنبي.

• ثانيها أن هذه القراءة من قبل الحركة وبعض أنصارها في 
الخارج للتدخل الأجنبي، تعتمد بشكل كلي على الخبرة المستمدة من 
التدخل الأمريكي، بينما الحديث الآن عن تدخل فرنسي بمظلة 
دولية، وكلنا نعلم أن فرنسا تعتبر المنطقة تابعة لها وضمن المجال 
الحيوي لنفوذها السياسي والعسكري، وبالتالي فهي قد لا ترى من 
الأساس أنها في حاجة إلى شريك محلي لإنجاز العملية العسكرية.


• ثالثها على فرض أن فرنسا والقوى الإفريقية والدولية المتحالفة 
معها في حاجة إلى شريك محلي، فإن هذا الشريك ليس بالضرورة 
أن يكون الحركة الوطنية، إذ يمكن أن يكون فلول الجيش المالي، 
وقد يكون –وهذا هو الأقرب - المجموعات الطارقية المنخرطة في 
الجيش المالي، والموالية لباماكو، مثل قوات الجنرال ألهجي أق آمو.

وإذن فتوجه الحركة صوب المشاركة في التدخل العسكري 
الأجنبي ومقدماته التنازلية، محفوف بالاحتمالات، وغير محسوم، 
لكن مع ذلك ينبغي دعمه، والالتفاف حوله، وعدم التشغيب عليه 
بالشعارات النضالية الفاترة لأنه بمثابة الفرصة الأخيرة للحركة 
لإثبات وجودها، وقدرتها على القيام بدور محوري في حفظ الأمن 
في المنطقة، وعلينا قبل كل ذلك أن نخفف من الضغط على الحركة، 
وأن نعينها على أنفسنا، وعلى التخلص من حبنا القاسي وخياراته 
غير الواقعية.

مع جزيل الشكر
الهيئة الإعلامية
بقلم الصحفي / ‏زبير عبد الباقي الأنصاري‏

الثلاثاء، 9 أكتوبر 2012

"أوراق" عن أزواد(6): سنوات التيه

الإتحاد الوطني الأزوادي
ثورة التّغيير والبناء والتّطوير
"أوراق" عن أزواد(6): سنوات التيه
*** *** ***
لم ينته عهد موديبو كيتا في نونبر سنة 1968 إلا بعد أن دمر أزواد 
اقتصاديا واجتماعيا وسلبه أغلى ما يملكه أهله: العزة والكرامة، 
فأذلّ كبراءه واستباح حرماته، ليحل الغضب محل الكبرياء الذي 
عرف به الأزوادي بين جيرانه، وساد اليأس ربوع أرض موسى 
آگ أمستن وفيرهُن والميون بن حمادي، ومحمد بن رحال.
وكادت الحِلَلُ# العامرة بمخيماتها الكثيفة المتراصة تختفي، ومعها 
قطعان الإبل البيضاء والشقراء البديعة، والأغنام الوافرة، كما 
اختفت سباقات الهُجن الذلولة التي لا تحتاج سوى تحريك الخطام، 
دون عصى أو نسعة، المزينة بالرواحل ذات القرابيس العالية، 
المبطنة بالأحزمة الجلدية والشعرية المتدلية، بألوانها المزركشة 
الأصيلة، تحت رجال أشداء ذوي قامات فارعة، بدراريعهم 
السوداء والبيضاء، وعمائمهم الطويلة، الممتشقين بعزة وكبرياء 
سيوفا قهرت الطامعين على مدى التاريخ، وضاعت مكتبات عريقة 
غنية بنفائس الكتب، في خضم هذا التشتت غير المسبوق.
وأصبح مصير الإقليم بيد الضباط والجنود الذين كانوا يد الناظم 
البائد الباطشة، بعد أن استولوا على السلطة، التي لم تغير في 
شيء، اللهم تفكك النظام الاشتراكي الذي ظل يحسب على الناس 
أنفاسهم ويقيد تصرفهم بأموالهم. وسار الجديد على خطى القديم 
باعتبار أزواد منطقة أمنية، أهلها محل اتهام دائم بالإرهاب والتمرد.
وصادفت هذه الفترة موجة الجفاف الماحق التي ضربت منطقة 
الساحل والصحراء سنوات متتالية، في سابقة لم يعرفها السكان 
المعتادون على دورة القحط لا تدوم إلا سنة أو سنتين، يتبعه الغيث 
والخصب، كما تبينه حوليات المراكز الحضرية. فلم يكن السكان 
إذن مؤهلين لمواجهة الكارثة، وتصرفوا كما كانوا يفعلون، ينتقلون 
بمواشيهم إلى المناطق الرطبة وضفاف الأنهر، ليقايضوا منتجاتهم 
بالمواد الغذائية، لكنهم وجدوها منكوبة، إذ لم يكن أحد يدرك أبعاد 
الظاهرة ولا مداها.
ومن هنا كان على الحكومة المالية أن تتصرف بسرعة وفعالية كما 
في الدول المجاورة: موريتانيا وبوركينا فاصو وبنسبة أقل النيجر. 
ففي موريتانيا مثلا أُعلن النفير العام وسخرت الحكومة ما لديها من 
إمكانيات لمواجهة الجفاف، فنشطت الإدارة والحزب الحاكم 
ووسائل الإعلام لمؤازرة السكان وتنويرهم بأبعاد ما حل بهم، 
وطلبت العون الخارجي، ثم اتخذت على الفور إجراءات عملية، 
تمثلت في إلغاء العشر نهائيا عن الماشية، ووضع برنامج عرف 
بخطة التدخل السريع، اضطلع بتوزيع المواد الغذائية والدوائية 
وحفر الآبار، تحت إشراف وزير الصحة والشؤون الاجتماعية 
د.عبد الله بن ابّاه، الذي وضعت تحت تصرفه تجهيزات القوات 
المسلحة والحرس ورجالهما، فأضافوا الفعالية على هذا الجهد 
الوطني، خاصة بإشرافهم على أسطول السيارات الذي جاب 
المناطق المتأثرة، المنتشرة في غالبية أرض الجمهورية، حيث 
تحقق المطلوب في الوقت المناسب، رغم انعدام الطرق المعبدة في 
تلك الحقبة. وكانت تلك بدايات إقامة مفوضية الأمن الغذائي، التي 
اعتبرت تجربة رائدة استنسختها عدة دول.
أما في أزواد فكانت وطأة الجفاف أشد لأن الحكومة لم تكن مبالية 
به، فتركت السكان يواجهون مصيرهم وحدهم، لا مرشد ولا معين، 
واستمرت في جباية الضرائب على الماشية، ومتابعة الرقابة على 
تنقل السكان بحيث لا يحق لهم الاقتراب من ضفاف النهر إلا 
بمسافات معينة؛ ولم تصل سنة 1973 حتى نفق جل الثروة 
الحيوانية، وانتشرت المجاعة في أصقاع الإقليم، وأصبح الناس 
عاجزين عن توفير ضرورات الحياة الأساسية من مأكل وشرب 
وملبس وسكن، فتشتت الرجال لا يلوون على شيء في الاتجاهات 
كافة بحثا عن وسيلة لإنقاذ من تركوا خلفهم من نساء وصبية 
وعجائز في مخيمات قرب الآبار، والتي أصبح جلب مائها غاية في 
الصعوبة بعد نفوق الماشية؛ وكان الرجل يصحب معه في رحلة 
الميرة تلك كل ما بقي له من دواب صالحة للبيع، وبقايا الأثاث: من 
زرابي وطنافس ومصنوعات جلدية وخشبية، كما جلبوا معهم كتبا 
مخطوطة نفيسة وحلي النساء ومقتنياتهن، بل إن البعض اضطر أن 
يترك عياله في العراء ويأخذ الفروة# ليقايضها بمواد غذائية.
ومع طول الوقت أصبحت أكثرية الأسر معدمة، لا تملك ما تقايض 
به الطعام، فمات الآلاف من الناس جراء الجوع وتبعاته، غالبيتهم 
في مخيمات، ذكر شهود عيان أنها كانت مسكونة بأناس شديدي 
الهزال، لا يقدرون على الخروج إلى الزائر، خوفا من الظهور في 
أوضاع غير لائقة، منها العري، مما يذكّر بما مرت به العديد من 
المناطق الموريتانية إبان الحرب العالمية الثانية، تحت الاحتلال، 
حيث لبس الناس الجلود وقطع الوبر المحاكة للخيام، حتى أن بعض 
الأحياء البدوية كانت لا تملك إلا دراعة واحدة يتعاقب عليها 
رجاله، عندما يتعين على أحدهم الخروج للقاء زائر؛ وقد قيل في 
السبعينات إنه لو لم تكن لموريتانيا حكومة مركزية لمات جل 
سكانها الذين كانت نسبة البدو منهم – حينها - تزيد على 70% .
وكنا في منكبنا البرزخي نسمع بعض الأخبار عن مأساة أهل أزواد 
التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام الغربية المكتوبة، من بينها 
صحيفة "لموند" الباريسية التي نشرت سلسلة مقالات للكاتب 
الصحفي الشهير "فيليب دَكْرينْ" عن الجفاف في مالي، نقل فيها 
صورا مخيفة عن حالة السكان في أزواد، متهما الحكومة المالية 
باستخدام الجفاف لتصفية حساباتها السياسية والأمنية مع السكان، 
وانتقد سكوت العالم عن هذا الوضع البشع.
وقد قامت مجموعة من الشباب في نواكشوط بتكثير هذه المقالات 
وتوزيعها على الرئاسة والوزارات، مطالبين بوقفة تضامن مع 
الأشقاء الأزواديين، ومستنكرين الصمت على أفعال باماكو. لكن 
أحدا لم يتحرك، لإنقاذ هذا الشعب أو التخفيف من محنته، لا في 
الدول الغربية ولا الأمم المتحدة أو التجمعات الإقليمية، حيث لم تكن 
الصحوة العالمية لمؤازرة حقوق الإنسان وحماية الأقليات التي 
شاهدناها مع بداية انهيار الكتلة الشيوعية قد ولدت بعد؛ وذلك رغم 
وجود حركة تكاد تكون كونية يقودها اليسار، تدافع عن حركات 
التحرير في إفريقيا وفلسطين وفيتنام.
واللفتة الوحيدة للدول الغربية ومنظماتها الإنسانية، كشركات 
الصليب الأحمر، كانت إرسال بعض المواد الغذائية والأدوية إلى 
حكومة باماكو، دون مراقبة على تصريفها، فاستحوذ عليها الضباط 
القابعون في السلطة، واستمرت المعاناة وتشعبت، ولم يلتفت أحد 
إلى جوهر المشكلة السياسي، حيث تصر حكومة مالي على 
ممارسة التمييز على جزء من شعبها، والتخلي عن مسؤوليتها 
تجاهه، مما يتنافى وواجباتها الدستورية وما يفرضه القانون الدولي 
والشرائع السماوية وتقاليد التعايش والمساكنة.
بداية التشرد ...قلت: التاريخ يعيد نفسه..
اكتملت هجرة سكان البادية إلى المدن والمراكز القريبة من 
مصادر المياه، وانتشرت الفروات وأقفاص الحشائش، على 
أطرافها، بينما أصر قسم منهم على البقاء في الأرض التي ألفوها، 
حيث بقيت على الألسن مآثر بعض رجالهم من تجار ووجهاء 
وزعماء قبائل بذلوا أموالهم وجاههم لمد يد العون لهم حتى تحسنت 
الظروف مع الثمانينات، ومن هؤلاء السلطان بادي بن حمادي.
قلت: التاريخ يعيد نفسه..
ولم تحرك السلطات الرسمية الحضرية ساكنا لتخفيف وطأة 
المجاعة على الواصلين الجدد، فآثر عدد من أرباب الأسر مواصلة 
الرحلة إلى الجنوب داخل مالي وإلى الدول المجاورة لها في 
الجنوب، وهكذا ظهرت في شوارع لاكُوص وكوتونو ولومى وأكرا 
وأبدجان مشاهد غير مألوفة، وهي تسول صبية غرباء، بنين 
وبنات، بزي غير مألوف وبشرة بيضاء ينتشرون على قارعة 
الطريق، وعند إشارات المرور، لإعالة ذويهم الذين اختاروا 
أشجار الشوارع مأوى لهم.
قلت : التاريخ يعيد نفسه..
واتجهت أعداد من سكان المناطق الوسطى والشمالية مثل أُولمدَنْ 
والهگار وإفوقاس وكل السوق إلى مدن الجزائر الجنوبية 
كتمنغاست، وعشائر الاتحادية الكنتية إلى آدرار، حيث يرتبط 
هؤلاء وأولئك مع سكان الجنوب بوشائج القربى، فاستقبلتهم 
السلطات الجزائرية برحابة صدر، وآوتهم ووزعت عليهم بطاقة 
التموين التي انتشرت بين الأزواديين إلى عهد قريب، إضافة إلى 
ذلك لقي هؤلاء الترحاب من أبناء عمومتهم الجزائريين، فشكلوا 
جسرا للتواصل، وانتعشت التجارة وتبادل المنافع مع الإقليم وبدأ 
الاطمئنان يعود إليه بعد أن أصبحت أجزاء منه في حكم التابع 
للجزائر، التي ظلت على مدى سنوات لاعبا لا غنى عنه بالنسبة 
للمناطق المتاخمة لجنوبها، ونجحت في إقامة علاقات متميزة مع 
أولائك الجيران، رغم تربص الدوائر الغربية وإعلامها للصيد في 
المياه العكرة بين دول شمال إفريقيا وجنوبها.
*** *** ***
مع جزيل الشكر
الهيئة الثقافية
بقلم المؤرخ الكبير / محمد محمود ودادي

الخميس، 4 أكتوبر 2012

هل قادة الثورات الأزوادية بحاجة إلى من يقودهم؟!



الإتحاد الوطني الأزوادي
ثورة التّغيير والبناء والتّطوير
هل قادة الثورات الأزوادية بحاجة إلى من يقودهم؟!
*** *** ***
البيان رقم : 4
أيها الأزواديون الوطنيون الشرفاء..إنّ دينكم وبلادَكم وشُعوبكم 
بحاجة ماسة إليكم جميعًا بلا تخصيص..فلا تفرّقُوا بين أبناء بلادكم 
فتعضعفوا وتتفرّقوا..بل اتقوا الله وأعدلوا واقضوا على القومية 
والعصبية والأنانية والقبلية وضعوا الرُّجلَ المناسبَ في المكان 
المناسب..فأنتم إخوة في الدّين وشركاء في الأوطان والمصالح..

هل قادة الثورات الأزوادية بحاجة إلى من يقودُهم؟!
1- لقد كثرت المجاملة والمداهنة وشاعَ الكذبُ بين القادة الثوريين 
منذ التسعينات إلى يومنا هذا..بل واختلفوا حول القضايا الوطنية 
الأساسية وانهارت المشاريع التي تبنوها مرارا وتكرارا..فخسر 
قادةُ الثورة الأزوادية ثقة شعب أزواد واتُّهموا بالإرتزاق والسفه 
وخيانة أزواد..وللقضاء على هذه البلية بإذن الله تعالى..عليكم أيها 
الوطنيون الكرام أن تبنُوا مشاريعكم على الصّدق والأمانة والوفاء.

2- لقد صَمتَ عُلماءُ أزواد وحكماؤُه فتصدّر أضدادُهم للقيادة..!
فضلوا وأضلوا...وللقضاء على هذه البلية بإذن الله تعالى..عليكم 
أيها الوطنيون الصالحون أن تستَنطِقُوا حُكماءَكم وعلماءَكم وتأخذُوا 
عنهم أمور دينكم وسياسة ديناكم وتستنيروا بعلمهم في طريقكم..

3- المشاريع الوطنية الكبرى محكومٌ عليها بالفشَل إذا بُنيتْ على 
الصداقة والقرابة والعلاقات العاطفيّة بدلا من أخوة الدّين والوطن!

4- المشاريعُ التي يقودُها الأنانيون لا يمكن أن ينتفع بها غيرُهم!
فاحذروا من تولّي الأنانيين شؤون أمر البلاد والعباد إن استطعتم!

5- المتنطّعون والغلاةُ والجُفاةُ همَجٌ رعاعٌ ينفّرُون ولا يبشّرُون 
ويعسّرُون ولا يُيَسِّرون؛ فلا تسل عن عدد الفارّين منهم إذا قادُوا!
فانتهجوا النّهجَ الشّرعيَّ المعتدل فهو أحبّ المناهج إلى الله..!

6- الإنعزاليون الإنطوائيون أقفال مقفلةٌ تتعطّل المصالح إذا قادُوا!
فتعلمُوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنّ القيادة فقد كانت 
تستوقفه عجوزٌ سوداء شمطاء يوما كاملا تُحدّثُه في شأنها فيقف 
وينصتُ لها باهتمام ولا يتركها حتى تنتهي..فلا تُقصُوا أحدا أبدا..

7- الحُسّادُ يُفسدُون أكثر ممّا يصلحون ويهدمُون أكثر مما يبنون..
فإياكم والحسد فإنه يأكل الحسنات كما تأكلُ النارُ الحطب..

8- القادة يجبُ أن يتجنّبوا الغضبَ ويتحلّوا بمكارم الأخلاق..ومنها 
الحلم..والصّبر والتّحمل ليعفوا ويصفحوا ويغفروا عند المقدرة!!
 قال رجلٌ للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني.فقال:لا تغضب.
قال الشاعر:
لا يحملُ الحقدَ من تعلوا به الرُّتبُ
ولا ينلُ العلا من طبعُـه الغضبُ

9- الجبناءُ لا يصلحُون للقيادة لأنهم يهربُون من مسئولياتهم تجاه 
مشاريع أمّتهم ومجتمعاتهم وشُعوبهم في أحلك الظّروف حسبنا الله. 

10- اليائسون القانطون المحبطون المنهزمون مثل المرضى الذين 
يحملون طاعونا قاتلا..لا تولّوهم أمورَكم فهم لا يصلحون للقيادة..!

11- الحائرون المتردّدون المسوّفون لا يصلحون للقيادة لأنّهم لا 
يستطيعون المواجهة واتخاذ القرارات وليست لديهم روح المبادرة!
قال الشاعر:
إذا كنتَ ذا رأي فكن ذا عزيمة
فإن فـســاد الـرّأي أن تـتـردّدا

13- السّاخرُون الهمّازون اللمّازون القتّاتون النّمّامون المستهزئون 
لا يصلحون لليقادة..لأنهم سفهاء حمقى ينفّرُون الصّالحين والعقلاءَ 
والحكماءَ ويجمعون الرّعاعَ والأوباشَ حولهم..وينشرُون الفساد 
الأخلاقيَّ في المجتمع ويقضُون على القيم النّبيلة والخِلالِ الحميدة..

14- البخلاء والمسرفون لا يصلحون للقيادة لأنهم ينفقون المال في 
غير محله ويبخلون به حين يكونُ الإنفاق واجبا دينيّا وأخلاقيا..
والقادة الحقيقيون هم الكرام الحكماء الأسخياء الأتقياء المخلصُون 
(الذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما)..

15- المتكبرون المتجبّرون المتغطرون لا يصلحون للقيادة..لأنهم 
يرفعون أنفسَهم فوق منزلتها ولا ينزلون الناس منازلهم..إذا أتاهم 
كريم قوم أهانوه..وإذا لم يأتهم جفوه واحتقروه وأقصوه..!!

16- المتهوّرون الحمقى الأغرارُ الجُهّال لا يصلحون للقيادة لأنهم 
لا ينظرون في عواقب الأمُور ولا يقدّرُونها حقّ قدرها..وإذا قادُوا 
ركبُوا المخاطر وأساءوا التّقدير وحملوا الناس على الطّاعة..!

17- مرضّى الشّهوات لا يصلحون للقيادة لأنهم يضعُفون أمام ما 
يشتهون فينقادون لشهواتهم ونزواتهم وتغلبهم نفوسُهم الأمّارة 
بالسّوء ويقعون في الرّذيلة..فلا تجدُ الأعراضُ من يحميها..!

18- مرضى الشُّبُهات لا يصلحون للقيادة لأنهم تختلط عليهم الأمور 
فيعجزون عن التّمييز بين الخطأ والصّواب والحق والباطل..!

19- الكُسالى المتثاقلون المسوّفون المتأخرون لا يصلحون للقيادة 
لأنهم متواكلون مفرّطون لا يبالون بمصالح النّاس ولا يقدّرون حجم 
المسئوليات التي أسندت إليهم وليس لديهم من العزم والحزم والقوّة 
ما يؤهلهم لقيادة شعوبهم إلى ما فيه صلاحُ دينهم ودنياهم..

20- القائد الحقيقيّ من المسلمين هو المسلم الصّالح المصلحُ الخيّرُ 
الذي سلمَ الناسُ من لسانه ويده وأمِنُوهُ على أنفسهم وأعراضهم 
وأموالهم..الورعُ التّقيُّ النقيُّ العفيفُ الصّادقُ المتواضعُ العادلُ 
الذي يُنزل الناس منازلهم ويحترمهم ويعاملهم برفق ولين..الحازمُ 
الكريمُ السّخيُّ الوفيُّ المعوانُ المفضالُ الذي يُعطي كلَّ ذي حقّ 
حقه..العاقلُ الشّهمُ الشّجاعُ المقدامُ الحكيم النّبيه الفطنُ العارفُ 
المؤمن الذي يحبّ للناس ما يحبُّ لنفسه ويسُوسُهم بالسّياسة 
الشّرعية الحكيمة المعتدلة بلا تفريط ولا إفراط ولا غلو ولا جفاء..

الخلاصة:
أمّتكم تحتاج إلى مواهبكم وقُدراتكم ومواردكم وأفكاركم وتنظيراتكم 
وخططكم وصدقكم وعزمكم وحزمكم ووفائكم والتزامكم وشجاعتكم 
وحماسكم وعلمكم ومعرفتكم وثقافتكم وتواجدكم؛فلا تحقرُوا أنفسَكم.
تعاونُوا على البر والتّقوى وكونوا شركاء وولُّوا عليكم خيارَكم..
اعملوا معا على إعداد قادتكم وتهيئة أنفسِكم لقيادة بلادكم ولا تهنُوا
ولا تضعفوا ولا تستسلموا أبدا...إنّ بلادكم أمانة في أعناقكم..

مع جزيل الشكر
الهيئة العلمية
18 / 11 / 1433 هـ
4 / 10 / 2012 م


الثلاثاء، 2 أكتوبر 2012

حوار مهم بين مواطن أزوادي ومواطن جزائري


لن يصعب على من قرأ هذا الحوار فهم المشاعر السياسية الجزائرية تجاه الكفاح الأزوادي من خلال ردود ضيفي الجزائري !!
الإتحاد الوطني الأزوادي
ثورة التّغيير والبناء والتّطوير
حوار مهم بين مواطن أزوادي ومواطن جزائري
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
مرحبا
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
السلام عليكم ورحمة الله مرحبا بك
عباس عقاب النسر الذهبي
كيف الحال
*** *** ***
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
بخير الحمد لله
عباس عقاب النسر الذهبي
ممكن نتعرف
*** *** ***
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
محمد الأنصاري التنبكتي الأزوادي
وأنت
عباس عقاب النسر الذهبي
عباس الجزائري
من اين انت
*** *** ***
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
من أزواد
عباس عقاب النسر الذهبي
مالي
انت
*** *** ***
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
أزواد بين الجزائر ومالي والنيجير وموريتانيا فأيها أحقّ بها من
شعبها ألحقها بها!!
عباس عقاب النسر الذهبي
لاعلاقة للجزائر
ماهي مشكلة الازواد
*** *** ***
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
هناك علاقات كثيرة بين هذا الإسمين وأبرزها علاقات جغرافية
حين لا يُرى غيرها!
عباس عقاب النسر الذهبي
لاعلاقة للجزائر بالازواد
هناك علاقة حدود مع مالي و نيجر
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
إنها علاقة بين شعبين تربطهما أواصر المودة والقربى إن فهمت
قصدي
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
حدود جغرافية و محبة
مشكل الازواد مع مالي ماهو
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
مشكلة الجزائر مع فرنسا حين ثارت عليها ما هي بالضبط ..؟
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
المشكل من الحرب الصليبية
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
لا أخي هناك أسباب أخرى
عباس عقاب النسر الذهبي
مستعمرة جديدة
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
كان الجزائريون يريدون حكم أنفسهم
عباس عقاب النسر الذهبي
كنا امارة قوية تركية
فارضة سيطرتها على المتوسط
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
وماذا كنا نحن قبل الإستعمار الفرنسي الجنوبي هل كنا عبيدا
نحن نريد أن نتذوق طعم الحرية قبل قيام الساعة!!
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
هههههههههههههههههه
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
ومن باب زيادة العلم أعطيك معلومة تاريخية عن ثورة بلادك!
من أسباب قيام الثورة الجزائريةالاسباب الداخلية
*فشل المقاومة السياسية في تحقيق الاستقلال
*فشل الاصلاحات الفرنسية في تحسين اوضاع الجزائريين
*تدهور اوضاع الجزائريين
*احداث 8ماي 1945 التي بلورة فكرة الكفاح المسلح
*ازمة حزب حركة انتصار الحريات الديمقراطية الذي جعل
مجموعة من اعضائه يعجلون بقيام الثورة حتى لا يصل الخلاف
للقاعدة وتحدث حرب اهلية
الاسباب الخارجية:
*انهزام فرنسا في الفيتنام 1954
*تصعيد الكفاح المسلح في كل من تونس والمغرب
*انتشار حركات التحرر في تلك الفترة
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
كنا دولة قبل الاستعمار
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
كنتم جزء من الإنبراطورية العثمانية
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
دولة لا حدود لها
نعم
كنا قوة ومن حقنا ان نعود
انا اريد مشكل الازواد بالضبط
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
ونحن كنا إمارات لديها استقلالها الذاتي وإماراتنا تحكم نفسها قبل الإستعمار
ولم يستعمرنا الجنوبيون قط قبل الإستعمار الفرنسي
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
امارة ماذا ما هو الاسم
انا لم اسمع بها سامحني
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
أكرر ونحن كنا إمارات لديها استقلالها الذاتي وإماراتنا تحكم نفسها قبل الإستعمار
ولم يستعمرنا الجنوبيون قط قبل الإستعمار الفرنسي,,,وعندما
كانت هناك ممالك عادلة مثل مملكة منسا موسى كنا معها طوعا لا
كرها ونحكم أنفسنا ذاتيا وحين يتفشى الظلم فيها لا نكون معها ...
واستمرّ الحال هكذا إلى أن جاء الحكم المغربي واستمر الحال
كذلك إلى أن جاء الإستعمار الفرنسي اللعين الذي ألحقنا بالكيان
الجنوبي البغيض قبل خمسين عاما
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
ما هو مطلب الازواد
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
مطلب الأزواديين هو أن يسمح لهم العالم بتقرير مصيرهم ...
أما عن كونك لم تسمع بهذا الجزء من تاريخ أزواد فهذه مشكلتك أنت وليست مشكلة الأزواديين ...وأنا لا أعتقد أنك ستسمع بذلك في الجزائر أبدا ...
لأن تاريخنا هذا محظور فيها...والدليل على ذلك أن بعض أمرائنا
باعتهم جنرالات الجزائر جهارا نهارا على موديبو كيتا الشيوعي
الظالم مكبّلين بالحديد مقابل بعض المكاسب السياسية الهزيلة!!
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
كيف باعتكم
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
إسأل العارفين
إنها قصة طويلة
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
الجزائر ليس لها مشكل مع الازواد
وليس للازواد تاريخ في الجزائر
حتى في القصص الشعبية
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
نعم أخي شعب الجزائر ليست للأزواديين مشكلة معه أبدا فهو نعم
الشعب...ولا نقول عنه إلا اللهم احفظه من كل مكروه ...
أما حكومات الجنرالات فنقول ...نعوذ بالله من كيدهم ومكرهم
وشرهم ..آمين..ونقول ذلك ليلا ونهارا بكرة وعشيا !!!
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
ههههههههههههه
حدود الجزائر معرفة ولا نفرط فيها نحن
و الجزائر تحارب في ارضها اي محاولة انقسام و نحن معها
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
هذا واجب ولكن هل ترون أن دولة أزواد ضمن نطاق الجزائر ؟؟
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
الازواد من يرون هذا جنوب الجزائر و ليبيا و شمال مالي و
النيجر
ونحن ضد هذا
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
لا لا هذه دعاية سياسية ...دولة أزواد حدودها واضحة مثل
الشمس ولا علاقة لها بما يدخل في حدود جاراتها أبدا ...وهذا بيّنه
الأزواديون مرارا وتكرارا...بل سنكون نعم الجيران لهذه الدول
إن شاء الله ولا نريد إلا أن نعيش بكرامة مثل بقية الشعوب..
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
من ارد دولة عليه ان ياخذها من المستعمر بعدما قسمت
المستعمرات في الحروب الصليبية هكذا ترى الجزائر
لايمكن ان تكون هناك دولة
الجزائر تريد تجنيب المنطقة حرب اهلية
هناك الكثير من الطوارق الماليين في الجزائر فرو تركو اموالهم
في مالي و هربو للجزائر
من اجل حياة افضب
افضل
الجزائر تريد لكم حلا وسط
كما في الجزائر
شعب واحد دولة واحدة برلمان واحد
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
هل تريد أن تقول : لن تكون دولة أزواد دولة أبدا حتى لو شاء الله
تعالى أن تكون دولة ...ولن يحكم الأزواديون أنفسهم حتى لو كتب
الله ذلك في اللوح المحفوظ ...؟؟؟ أخي الكريم نحن سنحارب من
أجل الحرية وسنحصل عليها إن شاء الله ...فمن لم يعجبه ذلك
فليعلم أنه ظالم من الدرجة الأولى ...وسنجعل الله بيننا وبينه ...!
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
الطوارق في الجزائر يترشحون للبرلمان و رئاسة الجمهورية
هكذا تريدكم الجزائر
في مالي
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
الطوارق في الجزائر مثل العرب في المغرب وموريتانيا
والسعودية وقطر وغيرها من الدول التي يعيش فيها العرب...!!
ومن حقهم أن يترشحوا للبرلمان والرئاسة أيضا ...
والطوارق في أزواد مثل بقية أبناء شعب أزواد
وكل من يربط القضية بالطوارق دون غيرهم من الأعراق
والأزوادية فهدفه معروف...
ولا نقول إلا اللهم إنا نعوذ بك من شرور الظالمين ونجعلك في
نحورهم...اللهم آمين
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
مالي تريد القضاء على التمرد باقحم المنطقة في الحرب من خلال
عدم التعرض للاسميين وفتح الحدود لدول المنطقة للبحث عن
مطلوبيها و الجزائر ترفض لان هناك اتفاقية
و الان تريد جلب قوات اجنبية وهذا خطير سينتشر السلاح
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
مالي تريد هي وأمّها فرنسا احتلال بلادنا من جديد وهذا واضح
مثل الشمس والجزائر لا تريد ذلك حاليا لأنه سيكون على طريقة فرنسا ومالي
ولكنها كانت تريده على طريقتها الخاصة فقط..يا لها من محتالة!
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
هههههههههههههه
كما في ليبيا ونحن يجب عليبا المقاومة
اتفصال الازواد لا يخدم الجزائر لان العدوى تنتشر و انتم من
تتحملون مسؤليتكم
في القضاء على المجموعات المسلحة
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
الجزائر تريد فرنسا خداعها كما خدعت غيرها من قبل!!
والسبب أن الجزائر طالت أجنحتُها لدرجة أنها ترى اليوم أنها هي
الوصي على أزواد وليست الوصاية لفرنسا المستعمٍرة التقليدية!
وهي لعبة مصالح كما تعلم ..إلا أن فرنسا تريد الآن استبعاد
الجزائر من هذه اللعبة لأنها هي المستعمِرة الحقيقية لأزواد وليس
الجزائر..الجزائر مستعمِرة جديدة في معايير فرنسا وليس لها
نصيب من هذه الكعكة
*نعم نحن نتحمل المسئولية في حدودنا كما تفعل كل الدول ولكن
بشرط أساسي هو أن ننال حريتنا أولا
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
هنا خطة لبناء قواعد في الجزائر للتحكم فيها داخليا و الازواد
يشكلون ورقة رابحة لامريكا
بداعي مساعدة مالي و مطاردتهم في الحدود الجزائرية
الجزائر مجبرة على التدخل في الازواد
لمنع ذلك
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
نعم أخي أنا لا أنكر أن أصحاب الأجندة الخاصة جميعا يلعبون
على هذه القضية وكلٌّ يلعب بطريقته الخاصة طبعا ... ولا شكّ أن
أمريكا ستلعب كما يلعب غيرها من اللاعبين الصغار والكبار ...
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
و ايضا
لكي تكون هناك دولة هم من يريدون الازواد ان يعترفو بالدولة
اليهودبة
و هناك عدة اتفاقيات و تنازلات يجب تو قيعها
مثل ماحدث في جنوب السودان و ليبيا
ليبيا قدمت ثلث البترول لفرنسا مقابل الحظر الجوي
جنوب السودان اعترف باليهود
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
العرب كلهم اليوم يعترفون باليهود ...واليوم يريدون شيئا واحدا
فقط هو أن يسمح اليهود وأمريكا للفلسطينيين بإنشاء دولة آمنة لهم
إلى جانب الدولة الصهيونية واليهود يرفضون طبعا لأن الخيارات
أصبحت بأيديهم اليوم حسب معاييرهم..وكل شيء له ثمن طبعا!!
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
الجزائر ليس لها اي علاقة مع اليهود لا في السر ولا العلن
ونحن نفتخر بهذا
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
الجزائر لولا جنون العظمة لوقفت مع إخوتها شعب أزواد حتى
يتحرروا من الإستعمار كما وقفوا معها في حربها ضد فرنسا
بشهادة التاريخ ولكن هيهات إنها الدولة العظمى إقليميا وحليفها
الإستراتيجي مالي تفعل كل شيء من أجله لأنه وعدها مسبقا ببيع
ما تحت أقدام الأزواديين بشرط أن تتعاون معها مالي على
محاصرة الأزواديين واستعمارهم واستعبادهم إلى يوم القيامة وهذا
أصبح معلوما لدى الجميع إلا أن ذلك الإتفاق المشؤوم أصبح ملغيا
برحمة الله بعد ولادة الثورة الأزوادية عام 2012 م والحمد لله..
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
ستقوم الجزائر ببناء قواعد عسكرية لها على الحدود الجنوبية
وبعدها سينتشر استعمال القوة من اجل البقاء لان الطوارق
يتاجرون في الجزائر من دون جمركة
هههههههه
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
أيا كان ما ستفعله حكومات الجنرالات بعد بيع أمرء أزواد
للشيوعيين الجنوبيين أعداء الإسلام والمسلمين فليس غريبا...!
ولكن يبقى الشعب الجزائري المسلم الكريم شعبا شقيقا للشعب
الأزوادي إلى الأبد هذا ما قدره الله ولا راد لقضاء الله..!
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
عند قيام الدولة الازوادية من سيبني البنى التحتية طبعا الغرب من
يستخرج الثروات الباطنية ومن يحكم الادارات طبعا الغرب و
ماهي اللغة المتعامل بها اليست الفربسية
حتى نحن من يستخرج لنا الثروات انهم الغرب
لكن انتم سيكون وضعكم اسوء
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
نعم أخي طالما أن أختنا الغالية الجزائر رفضت ذلك ورفضته
أخواتها العربيات(المسلمات) فليس هناك بديل إلا الغرب!!
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
ام ان الازواد مخترعون و فلاسفة و مهندسون متى تبنى الدولة و
متى ينشئ الجيش و متى ينزع السلاح و متى يتحكم الازواد في
انفسهم
حتى نحن من يستخرج لنا الثروات انهم الغرب
لكن انتم سيكون وضعكم اسوء
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
أنا أضمن لك أننا سنفعل ذلك في مدّة أقل من المدة التي فعله فيها
الجزائريون حين تخلصوا من الإستعمار الفرنسي إن شاء الله فلا
تقلق أخي الكريم لا داعي للقلق أبدا ...
العالم اليوم أصبح قرية واحدة !!!
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
هههههههههههههههههههههههههههه
الكلام سهل
و الناس رعات غنم و ابل و مهربون بترول الجزائر متى
سيحكمون انفسهم
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
أخي الكريم نحن مؤمنون بالله ومتوكلون على الله ونعمل الأسباب
فلم نقلق من المستقبل..؟
كان الجزائريون يهرّبون العبيد والسّمن البري عبر أزواد ولا
زالوا رعاة كما تعلم ...فلم تستغرب أن نتطور كما فعلوا .؟.؟
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
نحن مستقلون و نخضع للجمركة عبر المطارات
و الحدود
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
وهل الإستقلال حلال عليكم حرام علينا ؟..ونحن أيضا سنكون مثل
جميع العالمين حين ننال الحرية وسنخضع للجمركة عبر المطارات
بل نحن خاضعون لها الآن...فأي فرق تراه بيننا وبين الناس...؟
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
الانفصال لن يكون سهلا
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
نعرف أنه ليس سهلا ...ولهذا ندفع أرواحنا ثمنا له منذ 50 عاما ...
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
مالي تحتاج لثروات منطقتها الشمالية لتحريك الاقتصاد و ستفعل
اي شئ لاستخراجها حتى بالقوة
ونحن ندعم الجل الوسط
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
أنتم تدعمون الحل الذي يمكّن أعداءنا الجنوبيين من نهب ثروات
أزواد ولكن بشرط أن يكون المشتري هو الجزائر وهذا كان
معمولا به فيما مضى في زمن السفاح أتي ومن قبله...!!
ولكن ما رأيكم في الموضوع إن كان المشترى هو فرنسا أو أمريكا
أو الصين او غيرها من الحاضرين وليس الجزائر ...هل ستبيعون
حلفاءكم الحقيقيين(شعب أزواد) بدون مقابل؟ أفلا تعقلون..؟؟
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
نحن لانبيع و لا نشتري نحن لانريد ان نكون طرفا في الحرب لان
هجرة الطوارق الى الجزائر مشكل فهم بلا و ثائق ولا هويات و
العلم سيرى ان الوضع كارثي يجب حله
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
وكيف ستكون لـ لطوارق أعني(الأزواديين) وثائف وقد اتفق
المستعمرون على وضعهم في سجنهم الكبير ريثما يتمكنوا من
اقتسام ثروات بلادهم بعد تقسيمها ؟؟
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
في الجزائر يمارسون التعليم
و بعض الحرف اليدوية
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
هل تقصد أن الطوارق الجزائريين لا يعملون إلا في التعليم و بعض
الحرف اليدوية ... ألا يسمح لهم بمارسة بقية الأعمال مثل السياسة ونحوها؟؟
*** *** ***
عباس عقاب النسر الذهبي
الطوارق القدمون من مالي بلا هويات يسمح لهم ان يدرسوا فهم
غير متعلمين و هناك من انهو الدراسة الجامعية و حصلو على
يطاقة التعريف الجزائرية كي يسمح لهم بالتقدم لمسابقات التوظيف
و اداء الخدمة الوطنية ومن ليس له مستوى دراسي فيبحث عن
عمل ولن يجد طبعا الا اليدوي
تصبج على خير
الى الغد ننهي
شاعر كل إيزجت التنبكتيين
نعم هذا من حسنات الشّعب الجزائري ونسأل الله تعالى أن يجزيهم
خير الجزاء على ما يقدّمونه من دعم لإخوتهم الأزواديين ...
ونتمنى أن تـنحو الجنرالات هذا النّحو وتسعى جاهدة لدعم شعب
أزواد لينال حريته ولها في المقابل على الأزواديين أن يعطوها
الإمتيازات على غيرها من الجارات ولها الأولوية في كلّ شيء
حسب المصالح بين الشعبين الشقيقين بإذن الله
شكرا جزيلا سررت بالتواصل معك
*** *** ***
مع جزيل الشكر / الهيئة الثقافية
17 / 11 / 1433 هـ
3 / 10 / 2012 م