الثلاثاء، 12 مارس 2013

باماكو مطالبة بفتح تحقيق حول الاستهداف العرقي

الأخبار (نواكشوط) ـ طالبت الناطقة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان حكومة باماكو بالإسراع إلى فتح تحقيق حول الاستهداف العرقي الذي حدث في شمال البلاد، وأكدته عدة وسائل إعلام محلية ودولية".

وقالت المتحدثة إن عمليات استهدافي اثني قام بها الجيش المالي ضد مجموعات من الطوارق، والعرب، والفولان، بتهمة التعاون مع الحركات الإسلامية المسلحة التي كانت تسيطر على شمال البلاد، وهو ما دفع هذه المجموعات إلى النزوح خارج الأراضي المالية هربا من هذه الواقع".

وأكدت المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان في تصريحات صحفية على ضرورة إيجاد ردة فعل جادة وقوية من الحكومة المالية مصحوبة بمحاسبة المتورطين وتقديم المساعدات للمواطنين المتضررين".

الحركة الوطنية لتحرير أزواد تدين اغتيال الأمير علواته بن بادي الكنتي

11 آذار/مارس 2013 
تعزية وإدانة

إنه ببالغ الحزن والأسى تلقت الحركة الوطنية لتحرير أزواد نبأ وفاة المرحوم الأمير علواته بن بادي الكنتي، متأثرا بآثار التعذيب على أيدي العصابات الإجرامية الإرهابية التي اختطفت المرحوم في وقت سابق.

إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد إذ تدين وتستنكر بشدة هذا العمل الشنيع والجبان تتقدم بأخص التعازي لذوي المرحوم، وإلى الشعب الأزوادي كافة، وتتضرع إلى المولى جل وعلا أن يتقبل المرحوم في فسيح جناته، وأن يبدله أهلا خيرا من أهله، ودارا خيرا من داره، ويلهم أهله الصبر والاحتساب.

ثم إن الحركة تدعو بهذه المناسبة الحزينة كافة أبناء الشعب الأزوادي الشرفاء إلى الوحدة والتكاتف، ونبذ كل ما من شأنه الإساءة لوحدتنا المقدسة، وإلى توحيد الجهود لمواجهة أعداء أزواد، أعداء كرامة وحرية الشعب الأزوادي.

إنا لله وإنا إليه راجعون
كيدال، 09 مارس 2013م 
عن الشعب الأزوادي
بلال أق الشريف
الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد، رئيس المجلس الانتقالي لدولة أزواد

الاثنين، 11 مارس 2013

الحركة الوطنية لتحرير أزواد تحتجز سيارة محملة بمخطوطات مسروقة تعود لمركز أحمد بابا في تنبكتو

البيان رقم 57 حول مخطوطات تنبكتو
 تعلن الحركة الوطنية لتحرير أزواد للرأي العام المحلي والدولي بأنها بعد الاشتباكات الأخيرة مع الجماعات الإرهابية (حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، وأنصار الشريعة) في مدينة "انخليل" يوم 23 فبراير 2013م، احتجزت سيارة محملة بمخطوطات تعود لمركز أحمد بابا في تنبكتو.
 هذه المخطوطات التي تتناول موضوعات متعددة تم تسليمها للسيد امبيري أغ عيسى عضو المجلس الانتقالي لدولة أزواد – الجهاز التنفيذي للحركة- المكلف بالثقافة، في كيدال،  والحركة مستعدة لوضعها لدى أي مؤسسة معنية في تنبكتو بعد التأكد من تبعيتها لمركز أحمد بابا.
 كما تأمل الحركة في دعم الدول والمؤسسات لمدينة تنبكتو التاريخية المرموقة في الحصول على ما تبقى من هذا التراث العالمي الثمين

11 مارس 2013م
موسى أغ الطاهر
الناطق باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد
المكلف بالإعلام لدى المجلس الانتقالي لدولة أزواد

البيان الختامي للجمعية العامة للأزواديين اللاجئين والمقيمين في انواكشوط – موريتانيا

نحن الأزواديين اللاجئين والمقيمين في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، من النبلاء والأطر والرجال والنساء والشباب والمسنين، قد اجتمعنا الثلاثاء الموافق الخامس 05 من مارس 2013م في "دار الشباب" بانواكشوط:
نعلـــــــــــــــــن:
1-   إدانة جميع أعمال العنف التي ارتكبها الجيش المالي في أزواد منذ بداية التدخل العسكري في الإقليم.
2-   دعوة فرنسا القوة الأولى في الحرب الحالية ضد الإرهاب بأن تتحمل مسؤوليتها أمام التطهير العرقي الذي يقوم به الجيش المالي في ظل العملية العسكرية المسماة بـ SERVAL
3-    الإشادة بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة ممثلة في فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وحكومته، وكافة الشعب الموريتاني على الاستقبال الحار، والدعم، والتعاطف اللائق مع الشعب الأزوادي.
4-    دعوة الأزواديين الموجودين على كافة الأراضي الموريتانية باحترام شعبها، وقوانينها، وأجهزتها الأمنية، وعاداتها وسيادتها.
5-   إدانة واستنكار الإشاعات والمعلومات المضللة التي تروج وتشجع على الحرب العرقية بين أبناء الشعب الأزوادي.
6-    تفنيد وجود بوادر أي نزاع ذي طابع إثني أو اجتماعي بين مكونات الشعب الأزوادي.
7-    إدانة أسلوب دولة مالي، ووسائل إعلامها والدمى المتحركة التي تطبل لها على ما تقوم به منذ فترة من حملة بكل الإمكانيات للتشجيع على حرب أهلية في أزواد.
8-    إدانة الإرهاب بكل أشكاله.
ونذكــــــــــــــــــــــــــــــر بــــــــ:
9-    الإهمال الصريح من طرف السلطة المركزية في باماكو للشعب الأزوادي، وقيمه، وخصوصيته الاجتماعية والاقتصادية والسياسية منذ استقلال الدول الإفريقية إلى يومنا هذا.
10-     عدم الاحترام المتكرر من قبل الحكومات المالية المتعاقبة لمختلف اتفاقيات السلام الموقعة مع الحركات الأزوادية (الميثاق الوطني لعام 1992م الذي يقضي بوضع قانوني خاص لإقليم أزواد، وكذلك اتفاق الجزائر عام 2006م).
11-     الإهمال والإقصاء المتعمد من دولة مالي لتاريخنا، وأبطالنا وشهداءنا في مختلف البرامج الاجتماعية والتاريخية (الجوائز، الأوسمة، المعالم،...).
12-     عدم احترام وعدم تنفيذ دولة مالي لمختلف المواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية الأقليات والشعوب الأصلية.
نــــــــــــــــــــــــــــؤكد:
13-     مساندتنا الدائمة للحركة الوطنية لتحرير أزواد، الممثل الوحيد للشعب الأزوادي بجميع مكوناته، التي تملك مشروعا سياسيا يستمد شرعيته من واقع أزواد، ونصوص القانون الدولي (إعلان الأمم المتحدة، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والإعلانات الدولية المتعقلة بحق الشعوب في تنظيم أنفسهم بأنفسهم).
14-   تمسكنا بالمطالب الواردة في خريطة الطريق السياسية للحركة الوطنية لتحرير أزواد.
15-     تشجيعنا لحل سياسي دائم للنزاع القائم بين أزواد ومالي منذ أكثر من 50 عاما.
ننـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاشــــــــــــــد:
16-     الأزواديين اللاجئين وغيرهم بعدم قبول أي تلاعب يحول دون التوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع.
17-     الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والاتحاد الإفريقي، والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، وفرنسا، والولايات المتحدة، الامتثال الصارم لأحكام قرار مجلس الأمن رقم 2085 بكامله.
18-     المجتمع الدولي الأخذ في الاعتبار المطالب المشروعة للشعب الأزوادي والتي عبر عنها من خلال الحركة الوطنية لتحرير أزواد.
19-     منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان، والمنظمات الإنسانية بحماية ورعاية السكان اللاجئين والنازحين داخل أزواد.
20-     حكومة مالي الانتقالية بسرعة فتح حوار مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد الطرف السياسي ذي المصداقية الوحيد حسب القرار 2085 الصادر عن مجلس الأمن للأمم المتحدة.

حرر في انواكشوط بتاريخ 05 مارس 2013م

عادل محمود بن الشيخ محمود
رئيس الجلسة، ومسؤول المجتمع المدني
 تشكيل المكتب التنفيذي لخلية الحركة في انواكشوط – موريتانيا                       
المنصب
الاسم الكامل
الرئيس
عادل محمود بن شيخ محمد محمود
نائب الرئيس
يعقوب أغ محمد
الأمين العام
سليمان أغ نضرون
نائب الأمين العام
إبراهيم أغ سوتا
المسئول الإداري
عبد الملك تيجاني
نائب المسئول الإداري
محمد أغ حتاي
مسئول الاتصالات
أتاي أغ محمد
المسئول الإعلامي
علي أغ خمي
مسئول التنظيم
محمد الأمين أغ محمد أحمد
نائبة أولى لمسئول التنظيم
زينب ولت يحي
نائب ثاني لمسئول التنظيم
نوح أغ كوسي
نائب ثالث لمسئول التنظيم
مريم ولت خميتي
أمين الخزينة
أمنغا أغ محمد
نائبة أمين الخزينة
فاطمة ولت بتي
مسئولة الشؤون الاجتماعية واللاجئين
فاطمة منت أحمد
نائب مسئولة الشؤون الاجتماعية واللاجئين
محمد إبراهيم أغ هما
مسئول العلاقات الخارجية
الدكتور محمد ولد باي
نائب أول لمسئول العلاقات الخارجية
بشرى منت نظيف
نائب ثاني لمسئول العلاقات الخارجية
محمد أغ المهدي
مسئول الشباب
آخا أغ محمود
نائب أول لمسئول الشباب
محمد أغ أبوبكر
نائب ثاني لمسئول الشباب
أبو بكر أغ إبراهيم
نائب ثالث لمسئول الشباب
حاما نظيف
مسئولة النساء
ماتو ولت خمي
نائبة أولى لمسئولة النساء
فاضماتا ولت الصديق
نائبة ثانية لمسئولة النساء
فادي ولت حاما
نائبة ثالثة لمسئولة النساء
أمو حيدرا
مسئول المسنين وأصحاب الحوائج الخاصة
محمد أغ الطاهر
نائبة مسئول المسنين وأصحاب الحوائج الخاصة
فاضماتا الزهراء ولت محمد
مسئولة شؤون الصحة
فاضماتا ولت محمد "ديا"
نائبة أولى لمسئولة شؤون الصحة
فاطمة منت الحسيني
نائبة ثانية لمسئولة شؤون الصحة
فاضماتا ولت علي
مراقب الشؤون السياسية
علي أغ رضوان
نائب مراقب الشؤون السياسية
رواني أحمد بويا بن شيخ محمد محمود
أمين النزاعات
يحيا أغ محمد
نائب أمين النزاعات
محمد أغ إندرفي

السبت، 9 مارس 2013

بيان الحركة الوطنية لتحرير أزواد حول بيان قمة رؤساء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا CEDEAO المتعلق بنزع سلاحها

نقلا عن موقعها /بيان صحفي
حول بيان قمة رؤساء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا CEDEAO المتعلق بنزع سلاح الحركة الوطنية لتحرير أزواد
 بعد تلقي بيان قمة رؤساء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، فإن الحركة الوطنية لتحرير أزواد:
1-   تذكر بأنها تنظر باحترام واعتبار لرؤساء المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وكذلك شعوبهم المحترمة، وتذكر كذلك بأن الشعب الأزوادي وهو جزء لا يتجزأ منها يستحق أن يعامل بنفس الاحترام والاعتبار خاصة في حقه الأساسي في العيش.
2-   فاجأها انحياز المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا علنا لسلطات باماكو وتقاسمها رؤية خاطئة للوضع الراهن في أزواد، على الرغم من أمل الحركة الكبير في الاعتماد على عدالة وإنصاف المجموعة في سبيل البحث عن حل عادل ودائم للأزمة التي تؤثر على محيطها.
3-   وفي هذا المضمار من الجدير بالذكر أن الحركة ومنذ مدة غير قصيرة قامت بتنازلات للحد الأقصى بحثا عن حل عادل نهائي للصراع الحالي ومن ذلك:

  1. احترام الحركة للوقف الأحادي الجانب للعمليات العسكرية الذي أعلنته بتاريخ 05 أبريل 2012م.
  2. قبول وساطة المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والتعاون الجاد مع الوسيط.
  3. إعداد خريطة طريق سياسية تقترح حلا عادلا مشرفا ونهائيا للنزاع الحالي، وتقديمها لوسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
هذه النقاط الثلاث من التعاون الجاد في سبيل البحث عن حل عادل ونهائي، دائما ما رافقتها يد الحركة الممدودة للسلطات المالية رغبة في التوصل إلى حل حقيقي للصراع عبر الحوار.
4-   وفي هذا الاتجاه وصلت الحركة إلى التصريح بقبولها التفاوض في إطار احترام الوحدة الترابية لمالي، وهو الأمر الذي كان يقلق مالي وحلفائها.
5-  مع انطلاق عملية SERVAL العسكرية الفرنسية يجدر التذكير بأن الحركة قد بدأت بالفعل الحرب على الإرهاب دون أي دعم لا من الخارج، ولا من مالي، وقد ثابرت في هذه الحرب، وتحملت مسؤوليتها فيها، حسب إمكانياتها من الرجال والأسلحة والذخائر.
6-  ومن جهة أخرى تذكر الحركة بأن أسلحتها تستخدمها أيضا لحماية الشعب الأزوادي من الجرائم الفظيعة، والإعدامات المتكررة التي يقوم بها الجيش المالي ضد السكان المدنيين، وهي جرائم وإعدامات حذرت منها منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان كمنظمة العفو الدولية، ومنظمة هيومن رايتس ووتش، والمجتمع الدولي، ويبدو أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا ما زالت غير مكترثة.
7-  في ضوء ما تقدم فإن الحركة تشير إلى ما يلي:
  • حركة التمرد في 1963- 1964م تم نزع سلاحها بعد الاتفاق مع المتمردين.
  • مفاوضات "تمنراست" في يناير 1991م لم يسبقها نزع سلاح الحركتين: MPA و
  • الميثاق الوطني عام 1992م لم يكن مسبوقا بنزع سلاح MFUA
  • اتفاقية الجزائر، يوليو 2006م لم تكن بعد نزع سلاح تحالف 23 مايو للتغيير.
  • المفاوضات مع متمردي SELEKA في جمهورية إفريقيا الوسطى لم يسبقها نزع سلاح SELEKAتماما مثل حركة M23 في جمهورية كونغو الديمقراطية.
والحركة الوطني لتحرير أزواد أيضا لها الحق في التساؤل عن:
 ما الذي يبرر بالتخصيص نزع سلاح الحركة قبل المفاوضات؟
إن التنازلات المقدمة سلفا من طرف الحركة تشكل الحد الأقصى، بالرغم من عدم وجود أي تنازل من طرف مالي، وكل ما تقدمه مالي يظهر جليا في المجازر التي يرتكبها جيشها في حق السكان المدنيين الأزواديين دون أي عقاب.
إن الحركة ترى أن كل التنازلات الكبيرة التي قدمتها في محاولة استرضاء السلطات المالية قد تم استخدامها "كتقدم بخطوات صغيرة" نحو نزع سلاحها الذي يهدف أساسا إلى تدمير الحركة تلقائيا، وهو ما يجعل الشعب الأزوادي دون حماية من جرائم السلطات المالية التي تعامل الأزواديين بشكل غير إنساني.
8-  وعليه، فإن الحركة الوطنية لتحرير أزواد ترفض قطعا أي بيان يشترط نزع سلاحها قبل دخولها في المفاوضات، لأنه وكما يظهر في الحقائق ما زالت مقتنعة بأن قواتها هي الوحيدة التي تحمي المواطنين الأزواديين في جميع المناطق التي تتواجد فيها، وفي المقابل فإن المناطق التي يتواجد فيها الجيش المالي لا يزال ينفذ فيها وبحرية إعدامات بحق السكان المدنيين الأزواديين.
9-   من جهة أخرى، فإن الحركة تلاحظ باستغراب أن المناطق التي ترزح تحت احتلال الجيش المالي الذي تثق فيه المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا يظل سكانها ضحايا العنف والإعدامات والجرائم من طرف نفس الجيش المالي الذي تعتبره المجموعة "شرعيا" رغم كل ما يقوم به.
هل من الطبيعي أن أعمال عنف، وإعدامات وجرائم تمارس بحرية ضد سكان مدنيين دون دفاع بسبب لون بشرتهم أو انتمائهم الاجتماعي، من قبل جيش يحظى بدعم دولي، بما فيه دعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا؟
نذكر بأن قتل المدنيين كان دائما الجواب الثابت من قبل السلطات المالية حول المسألة الأزوادية، ونذكر أيضا بأن الأسباب نفسها تولد نفس الآثار وبالتالي نفس النتائج.
10- إن الحركة الوطنية لتحرير أزواد تناشد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، والمجتمع الدولي أن تضغط على السلطات المالية لتلتزم حقيقة وبإخلاص بالبحث وعبر الحوار عن حل سياسي نهائي للنزاع بين الحركة والسلطات المالية، وهو ما سيسمح بتحويل قوات الحركة إلى قوة مساهمة في تأمين واستقرار الإقليم.
11- أخيرا، تناشد الحركة الأمين العام للأمم المتحدة الإسراع في نشر قوة حفظ سلام في أزواد لغرض:
  1. إيقاف وبشكل نهائي انتهاكات حقوق الإنسان (قتل، اغتصاب، نهب وسلب) التي كان الشعب الأزوادي ضحيتها.
  2. ضمان أمن واستقرار إقليم أزواد لحين التوصل إلى حل عادل نهائي للنزاع بين الحركة الوطنية لتحرير أزواد والسلطات المالية. 


كيدال، 05 مارس، 2013م 
بلال أق الشريف
الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد