السبت، 23 فبراير 2013

تصفيات عرقية واعتقالات عشوائية وانتهاكات خطيرة ضد الأزواديين على يد الجيش المالي



مالي : انتهاكات لحقوق الانسان وعدم استقرار مقلق
 جريدة الدستور



جنيف - ا ف ب
صرح رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الاحمر في مالي والنيجر جان نيكولا مارتي ان الوضع في مالي «ليس مستقرا على الاطلاق»، بينما تحدثت الامم المتحدة عن «معلومات مروعة» في مجال حقوق الانسان في شمال البلاد. وقال الناطق باسم مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ينس ليركي «في الشمال سمعنا تقارير مروعة تتحدث عن انتهاكات لحقوق الانسان وتجنيد الاطفال واعمال عنف جنسية متزايدة»، بدون ان يضيف اي تفاصيل.

من جهته، قال مندوب الصليب الاحمر في مالي انه «خلافا لما يتصوره البعض بعد استعادة الجيش الفرنسي والجيش المالي المدن الرئيسية، الوضع ليس مستقرا ولا هادئا». واضاف ان الهجمات الانتحارية يمكن ان تستمر «والوضع الحالي ليس ملائما لعودة السكان».



الحدث الأزوادي – متابعاتkonshoot
تظاهر عشرات العرب الأزواديين في نواكشوط؛ للتنديد بـ”الانتهاكات”، التي يرتكبها “عسكريون ماليون”، ضد أفراد من العرب في بلادهم المجاورة لموريتانيا.
وتجمع المتظاهرون أمس الخميس، أمام مقر برنامج الأمم المتحدة للتنمية في العاصمة الموريتانية، بدعوة من حركة “صرخة الاستغاثة”.
ودعا المتظاهرون الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية إلى “وقف المجازر الوحشية” ضد العرب في إقليم أزواد، والتي حمّلوا الجيش المالي مسئوليتها.
ويُذكر أن الهجمات في إقليم أزواد “شمال مالي”، بدأت منذ يناير 2012 من قبل مجموعات مسلحة مختلفة من المتمردين الطوارق وإسلاميين مرتبطين بتنظيم القاعدة، فر مئات الآلاف من بلادهم، ولجأ الآلاف منهم إلى موريتانيا.

هناك تعليقان (2):

  1. ‏‎Almoubarak Ag‎‏
    رفعت الحركة الوطنية لتحرير أزواد دعوى قضائية إلى محكمة الجنايات الدولية ضد السلطات الانتقالية وجيشها في مالي، وقدمت الحركة للمحكمة مذكرة موثقة بـ "جرائم حرب" و "جرائم ضد الإنسانية" و "حالات اعتداء جنسي" ارتكبها الجيش المالي في حق مدنيين عزل في أزواد...

    ردحذف
  2. الجيش المالي يعتقل الطوارق في غوسي …والبلدة تشهد حالة استنفار
    نشر 24 فبراير, 2013 الساعة 8:41 م
    الحدث الأزوادي -خاص:

    أفاد شهود عيان ” للحدث الأزوادي ” أن السلطات المالية قامت بإغلاق كافة منافذ بلدة “قوسي ” الواقعة جنوب النهر والقريبة من الحدود البوركينية ،وشددت الحصار عليها تزامنا مع سوقها الأسبوعي، والذي يقام يوم الأحد من كل أسبوع، ويتوافد عليه أبناء البادية للتزود بالمستلزمات الضرورية ،وأفادت المصادر بأن الجيش المالي قام باعتقال جميع أصحاب البشرة البيضاء ،الذين حاولوا دخول البلدة من أجل شراء المواد التموينية ،ولا زالت تحتجز معظمهم بشبهة التخابر مع الجماعات الجهادية .
    وذكر شهود عيان أن الجيش المالي يعيش حالة ذعر شديدة خشية امتداد المعارك الدائرة في مدينة غاوا شمال النهر غير بعيد عن البلدة وتعتبر مدينة غاوا وضواحيها مسرح العمليات الأكثر سخونة ودموية ،وتشهد معارك متواصلة وعمليات كر وفر بين الجماعات الجهادية والقوات الافريقية المدعومة من فرنسا .

    من جهة أخرى وفي سياق متصل اتفقت الحكومة المالية مع نظيرتها البوركينية ،على إعادة اللاجئين المتواجدين في أراضي الأخيرة، ويتخوف الطوارق من العودة إلى ديارهم خوفا من الملاحقة والتصفية العرقية .
    يذكر أن السلطات المالية قامت باعدام المئات من الطوارق والعرب وتقف خلف هذه التصفيات دوافع عرقية بحسب المنظمات الحقوقية .

    ردحذف

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ...